حرب التطبيقات.. «ChatGPT» يهدد عرش «متجر آبل»

تطبيق ChatGPT
عدم ظهور اسم ديفيد ماير على ChatGPT

في خطوة قد تعيد تشكيل مستقبل التفاعل الرقمي، أعلنت شركة OpenAI هذا الأسبوع أن التطبيقات يمكنها الآن العمل مباشرة داخل منصتها للذكاء الاصطناعي ChatGPT.

وهذا التطور يسمح للمستخدمين بأداء مهام متنوعة مثل حجز تذاكر السفر. إنشاء قوائم موسيقية، وتعديل التصاميم دون الحاجة لمغادرة واجهة الدردشة.

وسرعان ما أثار الإعلان تكهنات واسعة، حيث اعتبره البعض ميلادًا لمنصة التطبيقات المستقبلية التي قد تجعل “متجر تطبيقات آبل” (App Store) شيئًا من الماضي. وفقا لـ”تك كرانش”.

ولكن، في مقابل هذا التهديد الناشئ، تبدو شركة آبل مستعدة للمعركة برؤيتها الخاصة لتحسين المساعد الصوتي “سيري”. وهي خطة، رغم تأخرها، قد تميل الكفة لصالحها في النهاية.

تستند قوة آبل على أسس راسخة؛ فهي تسيطر بالفعل على الأجهزة ونظام التشغيل. وتمتلك قاعدة مستخدمين ضخمة تصل إلى حوالي 1.5 مليار مستخدم لهواتف آيفون حول العالم، مقارنة بـ 800 مليون مستخدم نشط أسبوعيًا لـ ChatGPT.

وإذا نجح رهان آبل، فلن تحافظ على هيمنتها على صناعة التطبيقات فحسب. بل ستنجح أيضًا في تحديث الطريقة التي نستخدم بها هواتفنا في عصر الذكاء الاصطناعي.

تتلخص خطة آبل في “القضاء على أيقونة التطبيق، وليس التطبيق نفسه”. رؤيتها للحوسبة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي كشفت عنها في مؤتمر المطورين العام الماضي.

شركة OpenAI

تهدف إلى تمكين مستخدمي آيفون من التفاعل مع نسخة مطورة بالكامل من “سيري”. ونظام تشغيل مُعاد تصميمه يغير طريقة استخدامك للتطبيقات. تخيل عالمًا يعتمد على “محادثات أكثر ونقر أقل”.

التطبيقات التقليدية

إن تنظيم الأيقونات الصغيرة القابلة للنقر على شاشة الآيفون للوصول إلى المعلومات هو مفهوم عفا عليه الزمن، فهو مجرد نسخة مصغرة من سطح مكتب الكمبيوتر.

اليوم، أصبحت التطبيقات وسيلة أقل شيوعًا للمستخدمين للتفاعل مع العديد من خدماتهم المفضلة عبر الإنترنت.

فالمستهلكون اليوم يميلون بشكل متزايد إلى سؤال مساعد ذكاء اصطناعي للحصول على توصية أو معلومة. تمامًا كما كانوا يستخدمون بحث جوجل أو يفتحون تطبيقًا مخصصًا لغرض واحد مثل Yelp.

يتحدثون بصوت عالٍ إلى مكبرات الصوت الذكية أو سماعات AirPods لتشغيل موسيقاهم المفضلة. ويسألون روبوتات الدردشة عن معلومات تجارية أو ملخص لتقييمات فيلم جديد.

الرابط المختصر :