أعلنت شركة “جي بي مورجان” JP Morgan الأمريكية، وهي شركة قابضة للخدمات المصرفية والمالية العالمية مقرها في مدينة نيويورك كما أنها أكبر بنك في الولايات المتحدة، عن خطط جديدة لتجربة المدفوعات القائمة على القياسات الحيوية.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تكتسب فيه المصادقة البيومترية شعبية كبيرة (وهي نظام إلكتروني أمني يعتمد على الخصائص البيولوجية لدى كل إنسان للتحقق من هويته مثل: بصمة اليد وقرنية العين والصوت). ويُعتقد أن أدوات القياسات الحيوية هي الطريقة الأكثر أمانًا لتوثيق المعاملات.
كذلك تتوقع شركة Goode Intelligence أن المدفوعات البيومترية العالمية ستصل إلى 5.8 تريليون دولار بحلول عام 2026، مع ما يصل إلى ثلاثة مليارات مستخدم.
بدء تنفيذ البرنامج التجريبي الخاص بـجي بي مورجان:
أعلنت الشركة الأمريكية عن البرنامج التجريبي يوم الخميس 23 مارس. ويتضمن البرنامج استخدام تقنية التعرف على الوجه وكف اليد للموافقة على المعاملات داخل المتجر.
العملية بسيطة وسهلة؛ فكل ما على المستخدمين فعله هو إكمال عملية تسجيل موجزة في المتجر قبل أن يتمكنوا من دفع ثمن مشترياتهم عن طريق مسح راحة يدهم أو وجوههم.
وفقًا لشركة جي بي مورجان تهدف المصادقة القائمة على المقاييس الحيوية إلى تلبية توقعات العملاء مع الحفاظ على أمنهم وولائهم. كما ستكون تجارب السداد من الدفع:
- خالية من استخدام الجوالات.
- تتمتع بالخصوصية الكاملة.
- آمنة.
- سريعة.
- بسيطة.
تعقيبًا على هذا الأمر يقول “جان مارك ثينبون”؛ رئيس الحلول الشاملة في جي بي مورجان:
” تُمكّن المدفوعات المستندة إلى القياسات الحيوية عملاءنا التجار من تقديم تجربة دفع أفضل للعملاء. نحن مؤسسة مالية موثوقة في جميع أنحاء العالم”.
يذكر أنه بعد نجاح هذه التجربة ستقدم جي بي مورجان تلك الخدمة لقاعدتها الأكبر من العملاء التجاريين في الولايات المتحدة.
اقرأ أيضًا:
ما مدى تأثير القياسات الحيوية السلوكية في تحسين الأمن السيبراني؟














