جولدمان ساكس تتوقع مزيدًا من النجاحات التكنولوجية بالمملكة

جولدمان ساكس تتوقع مزيد من النجاحات التكنولوجية في المملكة العربية السعودية
جولدمان ساكس تتوقع مزيد من النجاحات التكنولوجية في المملكة العربية السعودية

أطلقت الحكومة السعودية الاستراتيجية الوطنية للاستثمار في عام 2021، وهي خطة لتحويل اقتصادها من خلال دعم إضافي للابتكار، وحوافز لتعزيز مساهمات القطاع الخاص، والدعم الموجه للقطاعات الاستراتيجية.

وكتب فيصل العظمة، محلل أبحاث جولدمان ساكس، في تقرير: “نتوقع أيضًا المزيد من الاستراتيجيات والإعلانات مع تحقيق الأهداف الأولية، مدعومة بمزيد من النجاحات التكنولوجية عبر القطاعات”.

مؤسّسة جولدن مان ساكس.. المختصة في الخدمات الماليَّة والاستثماريَّة، والتي تُعدّ من أشهر المؤسسات المصرفيَّة في العالم تطرقت إلى التكنولوجيا في السعودية؛ وتنويع الاقتصاد والاستثمار، وأجابت عن أكثر الأسئلة إلحاحًا في هذا السياق؛ نذكر بعضها خلال التقرير التالي.

اقرأ أيضًا:

المملكة العربية السعودية تمنح رخصة تشغيل لمصنع Lucid للسيارات الكهربائية

كيف يستفيد الاقتصاد السعودي من الاستثمار؟


تحدد أبحاث جولدمان ساكس ستة مجالات تستفيد بالفعل من زيادة الاستثمار، ومن المرجح أن تؤدي إلى “دورة النفقات الرأسمالية الفائقة” حتى نهاية العقد:

التكنولوجيا: تخطط المملكة العربية السعودية لإضافة ما يقرب من 60 جيجاوات من الطاقة المتجددة و2 إلى 3 جيجاوات من الطاقة النووية بحلول عام 2030، كما أنها تستهدف زيادة إنتاج الهيدروجين النظيف، والمركبات الكهربائية.

(إجمالي تقديرات الاستثمار: 206 مليارات دولار).

المعادن والتعدين: أصدرت الحكومة قانونًا جديدًا للاستثمار في التعدين في عام 2021؛ يهدف إلى تسهيل إصدار تراخيص التنقيب والاستفادة من المعادن والمعادن “غير المستكشفة إلى حد كبير” بقيمة تقدر بنحو 1.3 تريليون دولار.

(إجمالي تقديرات الاستثمار: 170 مليار دولار).

النقل والخدمات اللوجستية: بهدف أن تصبح مركزًا رائدًا للسفر والشحن، أطلقت البلاد مؤخرًا استراتيجية وطنية محدثة للنقل والخدمات اللوجستية، واستراتيجية الطيران السعودي، وشركة طيران وطنية جديدة، كما تخطط لتوسيع مطار الملك سلمان الدولي. (إجمالي تقديرات الاستثمار: 150 مليار دولار).
التحول الرقمي: تقع النفقات الرأسمالية من قبل مزودي الاتصالات في البلاد في صميم الخطط الاقتصادية السعودية، مع تركيز الاستثمارات على سعة الشبكة، وتحديدًا شبكات الجيل الخامس (5G)، وتوسعات الألياف الضوئية إلى المنزل. (إجمالي تقديرات الاستثمار: 147 مليار دولار).
الطاقة التقليدية: لا يزال إنتاج الطاقة التقليدية يؤثر بشكل كبير في الخطة الاقتصادية للبلاد، مع توسيع قدرة النفط والغاز الطبيعي كجزء من الاستراتيجية. (إجمالي تقديرات الاستثمار: 245 مليار دولار).
البتروكيماويات: ترى الخطة أن الطلب المتزايد على المنتجات البتروكيماوية يفوق نمو الطلب على البنزين والديزل، مما يعطي دفعة للاستثمار في مجالات مثل النفط الخام، وتكنولوجيا المواد الكيميائية. (إجمالي تقديرات الاستثمار: 100 مليار دولار).

اقرأ أيضًا:

المملكة تسعى لريادة الذكاء الاصطناعي عالميا عن طريق AceGPT

جولدمان ساكس تتوقع مزيد من النجاحات التكنولوجية في المملكة العربية السعودية
جولدمان ساكس تتوقع مزيد من النجاحات التكنولوجية في المملكة العربية السعودية

ما استراتيجية النظام الذكي السعودي؟

وعلى نطاق أوسع.. يركز نظام الاستثمار الوطني على تعزيز دور الاستثمار الأجنبي المباشر، والذي من المتوقع أن ينمو إلى 3.4% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2025 و 5.7% بحلول عام 2030.

وتتوقع المملكة العربية السعودية أيضًا أن تشهد إجمالي تكوين رأس المال الثابت، والذي يساهم حاليًّا حوالي ربع الناتج المحلي الإجمالي، ويرتفع إلى 26.4% بحلول عام 2025، و30% بحلول عام 2030.

فيما يهدف نظام الاستثمار الوطني إلى تمكين رؤية 2030، وهي خطة الحكومة التي أعلنتها في عام 2016 لتحويل اقتصادها.

كما كتب العظمة في تقريره: “منذ إطلاق رؤية 2030 في عام 2016، خطت المملكة العربية السعودية خطوات كبيرة في تنمية الاقتصاد غير النفطي.. من خلال التطورات والاستثمارات المختلفة عبر القطاعات الاقتصادية الاستراتيجية”.

اقرأ أيضًا:

المملكة تنطلق إلى المستقبل على «عجلات كهربائية»

خطوات ناجحة

إن ثروة المملكة العربية السعودية من النفط تضعها في وضع فريد لمتابعة هذه الالتزامات. ويشير خبراء جولدن مان ساكس الماليون في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إلى أن المكاسب النفطية الكبيرة أدت إلى تحسين وضع الاستثمار الدولي للبلاد بمقدار 150 مليار دولار بين الربع الأول من عام 2021 والربع الأول من عام 2023 وحده.

كما تُعد المملكة العربية السعودية موطنًا لبعض أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم، بما في ذلك صندوق الاستثمارات العامة، الذي شهد ارتفاع أصوله الخاضعة للإدارة إلى ما يقرب من 700 مليار دولار من 250 مليار دولار في عام 2018.

وأكد العظمة أنه منذ إطلاق رؤية 2030 في عام 2016، خطت المملكة العربية السعودية خطوات كبيرة في تنمية الاقتصاد غير النفطي من خلال التطورات والاستثمارات المختلفة عبر القطاعات الاقتصادية الاستراتيجية”. “من المرجح أن تتطور خطط الاستثمار بشكل أكبر جنبًا إلى جنب مع التقدم التكنولوجي.

اقرأ أيضًا:

ولي العهد: صندوق الاستثمارات العامة يستثمر في مستقبل المملكة والعالم

الرابط المختصر :