أطلقت شركة جوجل تحديثًا ضخمًا لتطبيقها الشهير “جوجل ترانسليت” (Google Translate) الترجمة الفورية، يهدف إلى إحداث ثورة في التواصل العابر للغات عبر إتاحة ميزة الترجمة الفورية للصوت لأي مستخدم يمتلك سماعات لاسلكية، متجاوزة بذلك حصر الميزة على سماعات “Pixel Buds” الخاصة بالشركة.
بدأ طرح هذا التحديث، في نسخة تجريبية ليشمل أكثر من 70 لغة، محولًا عملية التحدث بلغات مختلفة إلى تجربة سلسة وفورية.
في حين يبرز الجانب التنافسي لهذا التحديث في كونه لا يتطلب سوى هاتف أندرويد متوافق مع التطبيق. على عكس الميزة المشابهة التي تقدمها شركة آبل. والتي تظل مقيدة باستخدام سماعات “آيربودز” الخاصة بها. وفقًا لـ”تك كرانش”.
ومن المقرر أن تصل الميزة إلى تطبيق الترجمة على نظام “iOS” العام المقبل. بعد أن بدأ توافرها اعتبارًا من أمس الجمعة في الولايات المتحدة والمكسيك والهند على أجهزة أندرويد.

“جيميني” يعزز الدقة ويقضي على الحرفية
لم تقتصر التحسينات على الترجمة الصوتية فحسب، بل شملت الترجمة النصية أيضًا. وذلك بفضل دمج نظام الذكاء الاصطناعي المتطور “جيميني” (Gemini) من جوجل.
باستخدام قوة “جيميني”، سيقدم تطبيق الترجمة الآن دقة أعلى في فهم وترجمة العبارات المعقدة، مثل التعابير الاصطلاحية واللغة العامية. والتي غالبًا ما يختلف معناها عن المعنى الحرفي للكلمات، مما يعد قفزة نوعية في جودة الترجمة الآلية.
كما طرحت جوجل أيضًا تحسينات للترجمة النصية في الولايات المتحدة والمكسيك على تطبيقات أندرويد و”iOS”، بالإضافة إلى النسخة الخاصة بالويب.
تعلم لغة جديد مدمج بالتطبيق
بالإضافة إلى الترجمة، يتضمن التحديث توسعًا كبيرًا في ميزة “الممارسة” (Practice) داخل تطبيق الترجمة. لتشمل 20 دولة جديدة، إلى جانب دعم المزيد من اللغات.

ما هي ميزة “الممارسة”؟
-
-
أُطلقت هذه الميزة، التي تشبه تطبيقات تعلم اللغات مثل “دوولينغو”، في نسخة تجريبية خلال شهر أغسطس الماضي.
-
تستخدم الذكاء الاصطناعي لإنشاء جلسات تعليمية لغوية مُخصصة بناءً على مستوى مهارات المستخدم.
-
تشمل الجلسات ممارسة المفردات وفهم النصوص المسموعة، مما يحول التطبيق من مجرد أداة ترجمة إلى منصة متكاملة لدعم اكتساب اللغة.
-
يشير هذا التحديث الشامل إلى أن جوجل لا تسعى فقط لتسهيل الترجمة الفورية. بل لتمكين مستخدميها من التفاعل مع العالم بلغات مختلفة بثقة ودقة غير مسبوقتين، مستثمرة في ذلك أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.
















