انطلقت بمحافظة جدة الخميس، فعاليات “مختبر الذكاء الاصطناعي”. الذي ينظّمه مركز ستارت سمارت لريادة الأعمال في نسخته الأولى. بدعم من مؤسسة مجتمع جميل السعودية.
استكشاف الحلول الذكية.. “مختبر الذكاء الاصطناعي”
ويأتي ذلك بهدف تمكين رواد الأعمال وأصحاب المشاريع والشركات الناشئة. من استكشاف الحلول الذكية في بيئة ابتكارية، وتعزيز أدائهم ومستوى أعمالهم.
كما يتيح المختبر، الذي خصصت له منطقة للتفاعل والتواصل مع مراكز الابتكار وحاضنات الأعمال. ومقدمي الخدمات، وخريجي برامج ستارت سمارت السابقين، للمشاركين عددًا من الأنشطة المعرفية والاجتماعية.

“اللقاءات الإثرائية”
وفي مسار “اللقاءات الإثرائية” التي يقدمها أصحاب التجربة المهنية في نقل الذكاء الاصطناعي. إلى الواقع من خلال تطبيقات واقعية. ومسار “معمل الأدوات” المشتمل على جلسات إرشادية من الخبراء لاستكشاف إمكانيات الذكاء الاصطناعي في تنمية الشركات الناشئة عبر تمارين عملية تطبيقية.
كما يمكن المختبر الزوار من الحصول على استشارات متخصصة من رواد الأعمال. ضمن مسار “اسأل مجرب” للاستفادة من أبرز التجارب والدروس المتعلقة بها. حيث تتماشى مثل هذه المبادرات مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في دعم ريادة الأعمال، علاوة على زيادة مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد الوطني، وتعزيز التحول الرقمي.

مجتمع جميل السعودية
كما أوضحت الدكتورة مي طيبة؛ عضو مجلس أمناء مؤسسة مجتمع جميل السعودية، أن تنظيم مختبر الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة فريدة لرواد الأعمال وأصحاب المشاريع لاكتساب المهارات والحلول الذكية التي ستعزز من أدائهم وتدعم نموهم. لتمكين الأفراد والمجتمعات من خلال الأدوات الابتكارية.
مختبر الذكاء الاصطناعي
ويذكر أن “مختبر الذكاء الاصطناعي” يسعى لإيجاد بيئة مؤثرة في صقل قدرات ومهارات رواد الأعمال وأصحاب المشاريع والشركات الناشئة. باستكشاف الحلول الذكية والابتكارية، والتركيز على المجالات المؤثرة في قطاع ريادة الأعمال. إلى جانب الاسهام في تبني الحلول الذكية والرقمية التي تنعكس على تنمية مشاريع المبتكرين وتطوير مهاراتهم الريادية.
وكانت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” قد أطلقت الشهر الجاري، المؤشر الوطني للذكاء الاصطناعي. بحضور أكثر من 180 ممثلًا من الجهات الحكومية المشاركة في دورة القياس الأولى.
تقييم مستوى جاهزية الجهات الحكومية
ويأتي ذلك بهدف تقييم مستوى جاهزية الجهات لتبني حلول الذكاء الاصطناعي، علاوة على متابعة تقدمها بشكل دوري. وتقديم التوصيات اللازمة لتعزيز جهود التطوير وتحقيق الأثر الوطني المطلوب.
كما يهدف المؤشر إلى توحيد الجهود الحكومية والأولويات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي. علاوة على توفير الممكنات الداعمة لتمكين الجهات الحكومية من تبني وتطوير منتجات وحلول ذكاء اصطناعي فعّالة ومستدامة، تسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية














