تطلق جامعة الملك عبد العزيز، ممثلة بعمادة التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد. يوم الثلاثاء المقبل فعالياتها السنوية تحت عنوان “الابتكار في حلول التعلم الرقمي”.
فيما تحمل هذا العام شعارًا ملهمًا هو “مبتكرو التعلم الرقمي”.
فعالية الابتكار في حلول التعلم الرقمي
في حين تستهدف هذه الفعالية النوعية، التي تمتد على مدار يومين. شريحة واسعة من المستفيدين تشمل: طلاب وطالبات الجامعات، والمعلمين والمعلمات. بالإضافة إلى المبتكرين والمهتمين بمجال التعليم الرقمي بشكل عام.
كما تهدف الفعالية إلى تحقيق نقلة نوعية في مهارات المشاركين. وذلك عن طريق تقديم مجموعة متنوعة من المسارات التدريبية والتفاعلية.
مسارات الفعالية
بينما تشمل مسارات الفعالية مسار التحديات الذي يسعى لإيجاد حلول مبتكرة لتحديات التعليم الرقمي. والإثراء المعرفي، وهو يهدف إلى تزويد المشاركين بأحدث المستجدات والمعارف في هذا المجال.
علاوة على مسار مهارات التواصل ويركز على تطوير قدرات التواصل الفاعل في البيئات الرقمية. وكذلك مسار التمكين من قيادة المشاريع بهدف تأهيل المشاركين. لقيادة مبادرات ومشاريع في مجال التعليم الرقمي.
وأيضًا مسار تنمية التفكير الإبداعي وهو يسعى إلى تحفيز القدرات الإبداعية. وتقديم حلول غير تقليدية. وفقًا لتقرير نشرته وكالة الأنباء السعودية “واس”.
الأهداف من فعالية التعلم الرقمي
بينما يتم تحقيق هذه الأهداف الطموحة عبر تقديم مجموعة من ورش العمل التفاعلية. التي تعتمد على المشاركة والتطبيق العملي.
بالإضافة إلى لقاءات متخصصة تجمع المشاركين بنخبة من الخبراء. والأكاديميين المتخصصين في مجال التعليم الرقمي.
كما تأتي هذه الفعالية المهمة في إطار سلسلة من الأنشطة والمبادرات التي تتبناها جامعة الملك عبد العزيز. بهدف تعزيز التحول الرقمي في منظومتها التعليمية.
وكذلك تحفيز المجتمع الجامعي على تبني أحدث الأدوات والتقنيات التي تدعم تحقيق تعلم فاعل ومستدام.

فيما تسعى الجامعة إلى تقديم حلول إبداعية ومبتكرة في مجال التعليم الرقمي. من خلال هذه الفعاليات. وكذلك توفير بيئة محفزة على الابتكار. والتطوير المستمر بهذا القطاع الحيوي.
فيما من المتوقع أن تشهد الفعالية إقبالًا واسعًا من المستهدفين. نظرًا لأهمية الموضوع الذي تتناوله والحاجة المتزايدة. من أجل تطوير مهارات الكوادر التعليمية والطلاب في مجال التعليم الرقمي. الذي بات يمثل عصب العملية التعليمية الحديثة.
جهود المملكة في تعزيز التحول الرقمي
في حين تولي المملكة العربية السعودية اهتماما بالغًا بموضوع التحول الرقمي. إدراكًا منها لأهميته في تحقيق التنمية المستدامة وتنويع مصادر الدخل. وتعزيز تنافسيتها العالمية.
والأهم من ذلك كله تحسين جودة حياة المواطنين والمقيمين. حيث وضعت رؤية 2030 التحول الرقمي كإحدى الركائز الأساسية لتحقيق أهدافها الطموحة.














