تخدم جامعة الطائف، منذ تأسيسها، الجانب التعليمي والعلمي في واحدة من كبرى المناطق الجغرافية بالمملكة ضمن سلسلة من الجامعات السعودية المنتشرة في جميع المناطق والمدن والمحافظات.
وتمثل الجامعة بيت الخبرة؛ لما لها من دور ريادي في التأثير خارج أسوارها، وتحقيقها في العام الحالي 2024م أكثر من 10 منجزات عالمية.
جامعة الطائف تحلق عالميًا في سماء الإنجاز العلمي
وحلت الجامعة في تصنيف شنغهاي العالمي للجامعات المركزَ الـ500 عالميًا و السادس على مستوى جامعات المملكة.
بالإضافة إلى تصنيف Round University Ranking RUR العالمي لتقييم جودة العملية التعليمية والبحث العلمي وارتقائها. وتصنيف التايمز العالمي، اللذين وضعا الجامعة ضمن أفضل 200 جامعة عالمية ناشئة.
كما أنه في تصنيف SCIMAGO جاءت الجامعة ضمن أفضل 14% على مستوى جامعات العالم في البحث العلمي؛ و3% على المستوى العربي.

وأيضًا تصنيف Webometrics العالمي والذي حققت فيه المركز الرابع محليًا من بين الجامعات السعودية؛ والـ 382 عالميًا في مؤشر التميز.
وكذلك تصنيف Webometrics الذي أحرزت فيه الجامعة المركز السادس على مستوى المملكة. والمركز 12 على مستوى الجامعات العربية؛ والـ 799 على مستوى العالم، والذي يهتم بقياس تأثير المحتوى الإلكتروني للجامعات.
وتشهد الجامعة في المرحلة الحالية تطورات هائلة تستهدف تحقيق مرتكزات رؤية المملكة 2030. وتنفيذ التوجه الاستراتيجي لبرنامج البحث العلمي.
كما تعمل في هذا الإطار وفق بيئة ديناميكية شملت إعادة هيكلة الوكالات والإدارات والعمادات والكليات. وتنبت مفهوم التميز في الجودة بجميع مدخلاتها وعملياتها ومخرجاتها العلمية؛ من أجل تحقيق الريادة.
حصول الجامعة على تصنيفات عالمية
وفي هذا الشأن. أكدت جامعة الطائف أن التصنيفات والمراكز العلمية التي حصلت عليها في عام 2024 تأتي نتيجة سعيها نحو تحقيق الريادة والوصول إلى التصنيف العالمي لكبرى الجامعات وهي إحدى قصص النجاح للجامعات السعودية.
وأصبح تطويرها مهنيًّا وَفق المعايير المحلية والعالمية أمرًا في غاية الأهمية من أجل تحقيق أهداف الجامعة الاستراتيجية، وإعداد الكوادر التي تمتلك المعارف والمهارات والخبرات. ومواكبة المستجدات العالمية.

وجاء ذلك للمساهمة في حجز مكان مرموق بين الجامعات العريقة محليًّا وإقليميًّا، وتمكينها من المنافسة العالمية ورفع تصنيفها الدولي.
واهتمت الجامعة منذ بداياتها الأولى بالبحث العلمي؛ لأنه الذراع الثانية للخدمات التي تقدمها المؤسسات التعليمية.
في حين أنشأت الجامعة وكالةً للدراسات العليا والبحث العلمي رسمت من خلالها سياسة واضحة لدعم وتشجيع البحث العلمي.
كما وضعت برامج لدعم البحوث العلمية بنظم تمويل داخلية وخارجية، وأنشأت مجموعة من المراكز البحثية المتخصصة العالمية لتغطي مجالات بحثية كثيرة.
وتسعى إلى أن تنمي الاهتمام بأحدث مجالات البحث، وتعمل على إجراء تطبيقات بحثية متميزة على مشكلات المجتمع والبيئة في الطائف.
وذلك إيمانًا منها بارتباط البحث العلمي بأداء وظيفة اجتماعية يخدم فيها البحث العلمي المجتمع المحيط به؛ حيث أخرجت هذه المختبرات أكثر من (10,000) ورقة بحثية منشورة في مختلف التخصصات العلمية والإنسانية على موقع العلوم العالمي (Web of Science).
إنجازات الجامعة
وعلى الجانب الآخر أكد الدكتور يوسف بن عبده عسيري؛ رئيس جامعة الطائف، لهيئة وكالة الأنباء السعودية “واس”. أن الإنجازات المتميزة التي حققتها الجامعة في عام 2024، خاصة في تصنيف شنغهاي العالمي للبحث العلمي. والذي يعد أحد أهم التصنيفات العالمية وأكثرها دقة في تقييم الجامعات على مستوى العالم، هي محل فخر واعتزاز بالجهود المتواصلة التي بذلها أعضاء هيئة التدريس والطلبة للوصول إلى هذه المراتب المرموقة.

وأشار إلى أن التصنيفات هي بمثابة معيار عالمي يقيس جودة الأبحاث والتدريس، وحجم الابتكار. والتأثير المجتمعي لدى الجامعة.
ولم يكن نجاح الجامعة في عملها على المستوى الدولي وليد الصدفة، بل نتيجة عمل متواصل وتفانٍ كبير من جميع أفرادها، وما حظيت به من دعم متواصل من القيادة الرشيدة -أيدها الله-.
المصدر














