توقيع مذكرة تعاون بين “الجيومكانية” و”دارة الملك عبد العزيز”

الهيئة العامة للمساحة

في خطوة تعزز من مكانة المملكة العربية السعودية بمجال التطوير الرقمي والتخطيط العمراني، أعلنت الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية ودارة الملك عبد العزيز، توقيع مذكرة تعاون مشتركة خلال فعاليات ملتقى المنصة الجيومكانية الوطنية 2024.

وتأتي هذه المذكرة في إطار السعي نحو تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030. والارتقاء بقطاع المعلومات الجيومكانية ليصبح محركًا رئيسًا للتنمية المستدامة.

توقيع مذكرة تعاون في فعاليات ملتقى المنصة الجيومكانية

ومثّل “الجيومكانية” في توقيع مذكرة التعاون الدكتور المهندس محمد بن يحيى آل صايل؛ رئيس الهيئة. فيما مثّل “الدارة” الأستاذ تركي بن محمد الشويعر؛ الرئيس التنفيذي. وفقًا لوكالة الأنباء السعودية.
وشملت مذكرة التعاون سعي الجهتين للتكامل بشأن الأعمال ذات الصلة بالأسماء الجغرافية المتصلة بالأحداث والمواقع والشخصيات التاريخية.

إضافة إلى التكامل في تحديث وتطوير وإنتاج أطلس المملكة العربية السعودية، وأطالس المناطق، والأطالس المتخصصة الأخرى. باستخدام أحدث التقنيات والمواصفات وسبل النشر، وتزويد “الدارة” بالبيانات والمعلومات والخدمات والتقنيات الجيومكانية.

وكذلك ربطها بالمنصة الجيومكانية الوطنية وتمكينها من الاستفادة بها. والمشاركة في المشاريع التوثيقية والمنتجات والمطبوعات ودعم الدراسات والأبحاث المشتركة.

الهيئة العامة للمساحة - مذكرة تعاون

وهذا التعاون يعكس التزام الطرفين من خلال توحيد الجهود وتعزيز التكامل بين الجهات الوطنية. ويسهم في تقديم المحتوى الجيومكاني بدقة وجودة عالية.

ويأتي ذلك في إطار سعي الجانبين إلى دعم الجهود الوطنية المشتركة، بما يخدم المصالح العامة. كما يسهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للمملكة العربية السعودية.

أهمية مذكرة التعاون بين الطرفين

تكتسب هذه المذكرة أهمية بالغة لأسباب عدة، من أبرزها:

  • توحيد الجهود: تهدف المذكرة إلى توحيد الجهود بين الجهتين، والاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى كل منهما في مجال المعلومات الجيومكانية والتاريخ الوطني.
  • رفع مستوى الدقة والجودة: من المتوقع أن يسهم هذا التعاون في رفع مستوى دقة وجودة المحتوى الجيومكاني المتاح؛ ما يعزز من كفاءة اتخاذ القرارات في مختلف القطاعات.
  • ربط التاريخ بالجغرافيا: تسعى المذكرة إلى تحقيق تكامل بين الأبعاد المكانية والتاريخية؛ ما يثري الفهم للموروث الثقافي والتاريخي للمملكة.
  • دعم الجهود الوطنية: يأتي هذا التعاون في إطار دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة والتحول الرقمي.

تعد “الدارة” المرجع الأساس لتاريخ المملكة العربية السعودية وتراثها، وتهدف لخدمة تاريخ وتراث المملكة والعالمين العربي والإسلامي، من خلال المحافظة على المعرفة التاريخية وتعزيزها محليًّا ودوليًّا.

الرابط المختصر :