تكنولوجيا التحرير الجيني.. مستقبل التطور البشري

تكنولوجيا الجينات

ليس من الصعب أن نرى التكنولوجيا تتحكم في الجينات البشرية في المستقبل، خاصة أن تقنيات تحرير الجينات مثل CRISPR-Cas9، آخذة في التطور بشكل متزايد.

كما يمكن استخدامها لإجراء تغييرات على الحمض النووي البشري. من ثم ستلعب دورًا فاعلًا في علاج الأمراض الوراثية أو توظيفها في تحسين الأداء الرياضي أو حتى تحسين الذكاء.

مع ذلك، هناك مخاوف بشأن المخاطر المحتملة لتقنية تحرير الجينات. على سبيل المثال، يمكن استخدامه للحصول على “أطفال مصممون” بسمات مرغوبة معينة، أو استغلاله في إجاد كائنات حية ضارة بالبشر أو بالبيئة.

إذن من المهم إجراء مناقشة عامة حول الفوائد والمخاطر المحتملة لتكنولوجيا تحرير الجينات قبل استخدامها على نطاق واسع. فنحن بحاجة للتأكد من أن هذه التكنولوجيا يتم استخدامها بشكل مسؤول وأخلاقي.

فوائد تقنية تحرير الجينات

فيما يلي يعرض موقع “عالم التكنولوجيا” بعض الفوائد المحتملة لتقنية تحرير الجينات:

علاج الأمراض الوراثية: يمكن استخدام التعديل الجيني لتصحيح العيوب الوراثية التي تسبب أمراضًا، مثل التليف الكيسي وفقر الدم المنجلي ومرض تاي ساكس.
تحسين الأداء الرياضي: يمكن استخدام التعديل الجيني لتحسين الأداء الرياضي عن طريق زيادة كتلة العضلات أو التحمل أو السرعة.
تعزيز الذكاء: يمكن استخدام التحرير الجيني لتعزيز الذكاء عن طريق زيادة عدد خلايا الدماغ أو عن طريق تحسين الروابط بين خلايا الدماغ.

المخاطر

في المقابل، هناك عدد من المخاطر المحتملة لتقنية تحرير الجينات من بينها التالي:

التأثيرات غير المستهدفة: يمكن لأدوات تحرير الجينات تحرير الجينات الخاطئة عن طريق الخطأ، مما قد يؤدي إلى عواقب غير مقصودة.
هروب الجينات: يمكن للكائنات المعدلة وراثيًا الهروب إلى البيئة وبالتالي تضر بالكائنات الحية الأخرى أو البيئة.
مخاوف أخلاقية: لدى بعض الأشخاص مخاوف أخلاقية حول استخدام تقنية تعديل الجينات لإنشاء “أطفال مصممون” أو لتعزيز الذكاء البشري.

ما يعني أن تقييم الفوائد والمخاطر المحتملة لتقنية تحرير الجينات قبل استخدامها على نطاق واسع خطوة شديدة الأهمية. للتأكد من أن هذه التكنولوجيا يتم استخدامها بشكل مسؤول وأخلاقي.

اقرأ

هم 6 تقنيات زراعية في عام 2020

 

 

الرابط المختصر :