تكتولوجيا الحمض النووي تكشف لغز فتاة توفيت قبل 150 عامًا

حوسبة-الحمض-النووي

بفضل التقدم التكنولوجي الذي أحرزته البشرية في مجال الحمض النووي، استطاع العلماء كشف لغز جمجمة تعود للقرن التاسع عشر، عثر عليها في جدار منزل بمدينة شيكاغو.

تحليل الحمض النووي لفتاة من 150 عامًا

وتبين من خلال الفحوصات أن هذه الجمجمة، التي عثر عليها العلماء عام 1978، تعود لشابة تدعى “إستر غرينغر”، توفيت قبل نحو 150 عامًا.

ووفق شبكة CNN الأمريكية، عثر على الجمجمة بمنزل يقع بمنطقة “باتافيا” في شيكاغو. وذلك في أثناء قيام صاحب المنزل بتجديده، وعلى الفور اتصل الرجل بالشرطة.

وأظهرت نتائج التحقيقات بعد فحوص الحمض النووي، في ذلك الوقت، أن الجمجمة تعود لشابه توفت في العشرينيات من العمر خلال أكتوبر من عام 1848م، في مدينة شيكاغو بولاية إلينوي.

ورجح مسئولون، أن الفتاة توفيت إثر تعرضها لمضاعفات أثناء الولادة، وهي في الـ 17 عامًا من عمرها.

إعادة التحقيق في وفاة الفتاة

وعام 2021، أعيد فتح التحقيق حول الجمجمة مرة أخرى. التي وجدها العاملون في متحف “Batavia Depot Museum” الذي حفظت فيه خلال عملية تنظيف.

علاوة على ذلك، تواصل في العام الماضي 2023، مسئولو مقاطعة “كين” مع شركة “Othram”. التي تعمل على حل القضايا القديمة للمساعدة في إجراء اختبارات الحمض النووي لكشف سر هذه الجمجمة.

وأظهرت نتائج الفحص أنه من الممكن أن تكون قد تعرضت جثة الفتاة للسرقة من قبل لصوص القبور الذين يبيعون الجثث لأغراض طبية. لينتهي بها الأمر إلى جدار المنزل، ولكن لم يتم التواصل إلى أين توجد بقية الجثة.

وبعد أن تتبع مسؤولو  شركة “Othram” ملف الحمض النووي لشجرة عائلة المرأة، حتى وصلوا إلى أقاربها الذين ما زالو على قيد الحياة.  ومنهم حفيدها الأكبر “واين سفيلار”. بعد مطابقة حمضه النووي لها تمامًا.

ورغم ذلك لم يصدق في البداية ما توصل له العلماء. إلا أنه بعد تواصله مع الباحثين أقر بصحة الأمر.

ووفق وكالة “فرانس برس”، منذ إتاحة إجراء اختبار الحمض النووي DNA للجمهور عام 2000. وصل عدد الاختبارات التي أجريت حول العالم حتى شهر أغسطس 2024، لما يربو على 40 مليون اختبار. إذ يتم إجراء اختبار  DNA من أجل تحديد الهوية والتاريخ العائلي. والعثور على الآباء أو الأشقاء أو الأقارب.

الرابط المختصر :