أضافت جوجل ميزة جديدة إلى تقويم Google يمكن للمستخدمين الآن حجز وقت للعمل على مهمة عبر مهام جوجل ووضع علامة “مشغول على أنفسهم خلال ذلك الوقت.
تقويم Google
لاستخدام هذه الميزة، حدد فترة زمنية فارغة في التقويم، واختر “مهمة”، ثم اضبط اسم المهمة ومدتها ووصفها وإمكانية رؤيتها وإعدادات اختيارية أخرى. مثل “عدم الإزعاج” أو رفض دعوات الاجتماع تلقائيًا.
تم طرح هذه الميزة لنطاقات الإصدار السريع منذ 6 نوفمبر 2025. وسيحصل عليها أولئك الموجودون في نطاقات الإصدار المجدول بدءًا من 1 ديسمبر 2025.

في الوقت نفسه ستكون ميزة التقويم الجديدة متاحة لجميع عملاء Google Workspace. ومشتركي Workspace Individual، وحسابات Google الشخصية.
ما أهمية هذا؟
تحسّن هذه الميزة المهام داخل التقويم . بدلًا من الحل القديم المتمثل في إنشاء اجتماع وهمي لحجز الوقت، أصبح هناك الآن خيار مدمج لحجز وقت المهام.
في الوقت نفسه تعمل الميزة الجديدة على معالجة فجوة طويلة الأمد في تطبيق تقويم Google. حيث كان العديد من المستخدمين يستخدمون الحل البديل لحظر وقتهم.
بالنسبة للمؤسسات التي تستخدم Google Workspace، تتيح الميزة للمحترفين مشاركة ساعات العمل المهمة وكتل الوقت الخاصة بهم مع الآخرين.
علاوةً على ذلك، لم تعد المهام مجرد بنود في قوائم المراجعة، بل أصبحت متاحة في التقويم، مما يسمح للمستخدمين بتخطيط يومهم بفعالية أكبر.
لماذا عليّ الاهتمام؟
إذا كنت تستخدم تقويم جوجل لجدولة أعمالك واجتماعاتك، يمكنك الآن تخصيص وقت للمهام المهمة وليس فقط الاجتماعات. وإعلام المستخدمين الآخرين بعدم توفرك.
في حين تساعدك هذه الميزة على تحديد فترات زمنية محددة لعملك ومشاركته مع زملائك أو عملائك.
وبما أن الميزة متاحة لكل من أصحاب حسابات Gmail الشخصية ومستخدمي Workspace، فيمكن للأفراد المبدعين. مثل العاملين لحسابهم الخاص والمصممين والمهندسين المعماريين أو المستشارين استخدامها.
حسنًا، ما التالي؟ في المستقبل، قد نرى جوجل توسّع هذا المفهوم بإضافة خيارات أكثر تطورًا. مثل ساعات تسجيل المهام المتكررة، وتكامل أعمق مع ميزات وضع التركيز، أو الأتمتة.
قد يقوم المطورون أو أدوات الطرف الثالث التي تستخدم تقويم Google أو مهامه بإنشاء تراكبات أو تحليلات حول الميزة الجديدة.
وأخيرًا، قد تقوم Google بتوسيع الميزة لتشمل التحسينات الخاصة بالأجهزة المحمولة، أو الجدولة دون اتصال بالإنترنت، أو الاقتراحات الأكثر ذكاءً.
المصدر: digitaltrends




















