كشف تقرير جديد صادر عن الجمعية الأمريكية للرئة. عن أن التحول إلى السيارات والحافلات والشاحنات الكهربائية يمكن أن يحسن جودة الهواء بشكل كبير وينقذ حياة طفلك.
لماذا التحوّل إلى وسائل نقل وكهرباء أكثر نظافة؟
وجاء في التقرير: “سيعود التحول إلى وسائل نقل وكهرباء أكثر نظافة بالفائدة على صحة الجميع، ولكنه مهم بشكل خاص للأطفال”.
بينما تستند الأرقام إلى سيناريو افتراضي حيث تتحول الولايات المتحدة إلى وسائل نقل خالية تمامًا من الانبعاثات. بالإضافة إلى تحويل الشبكة الكهربائية إلى طاقة متجددة لا تشتمل على احتراق بحلول عام 2040. وبما أن هذا التحول قد بدأ بالفعل، فإنه يقيس الفوائد الصحية للقيام بذلك بين عامي 2020 و 2050.
فوائد التحول
مع وضع هذه المعايير في الاعتبار، وجدت الدراسة أن التحول من وسائل النقل التي تعمل بالغاز إلى الكهربائية يمكن أن يمنع ما يصل إلى:
- 2.79 مليون نوبة ربو للأطفال
- 147000 حالة التهاب الشعب الهوائية الحاد للأطفال
- 2.67 مليون حالة من أعراض الجهاز التنفسي العلوي للأطفال
- 1.87 مليون حالة من أعراض الجهاز التنفسي السفلي للأطفال
- 508 حالة وفاة للرضع
أضرار عوادم السيارات القديمة
في حين أن منع أكثر من 500 حالة وفاة للرضع قد يبدو يصعب تصديقه، فإن النظر إلى الفروق البيولوجية بين الأطفال والبالغين يقدم تفسيرا. لم تتطور رئتا الطفل بشكل كامل بعد، كما أن جهازه المناعي غير ماهر بعد في مكافحة الالتهابات، وليس مجرى الهواء الأنفي لديه فعالا في تصفية الملوثات.
يتنفس الأطفال أيضًا بشكل أسرع من البالغين، حيث يستنشقون كمية أكبر من الهواء بالنسبة لوزن الجسم. يعني قضاء فترات طويلة خارج المنزل في نشاط ما استنشاقهم لمزيد من الهواء الملوث، مما يؤدي إلى نوبات الربو والتهاب الشعب الهوائية وحتى الموت. كما يرتبط التعرض للأوزون وتلوث الجسيمات أثناء الحمل ارتباطًا وثيقًا بالولادة المبكرة وانخفاض وزن المواليد والولادة المبكرة.
اقرأ أيضًا:
“السعودية للجودة” تنظم ملتقى افتراضي بمناسبة اليوم العالمي للتعليم
أكبر مصدر لتلوث الكربون
يقول هارولد ويمر. رئيس الجمعية الأمريكية للرئة والمدير التنفيذي لها: “يضر تلوث الهواء بصحة الأطفال ورفاهيتهم اليوم. ويعتبر قطاع النقل مصدرًا رئيسيًا لتلوث الهواء”. “انبعاثات المركبات هي أيضًا أكبر مصدر لتلوث الكربون في البلاد والذي يؤدي إلى تغير المناخ والأضرار الصحية العامة المرتبطة به”.
دعوة للتغيير
يدعو التقرير صانعي السياسات إلى مواصلة الزخم نحو التحول إلى السيارات عديمة الانبعاثات. وقد خصصت إدارة بايدن بالفعل مليارات الدولارات لتحويل حافلات المدارس في البلاد من الديزل إلى الكهرباء، إلا أن المشاعر المناهضة للسيارات الكهربائية الأخيرة يمكن أن تشكل تهديدًا مقلقًا على التقدم. كما ورد أن وكالة حماية البيئة (EPA) تفكر في تخفيف متطلباتها لشركات صناعة السيارات لبيع السيارات الكهربائية بشكل أساسي بحلول عام 2032.
اقرأ أيضًا:















