اتفقت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في خطوةٍ تعد الأولى من نوعها على مستوى العالم، على التعاون في مجال اختبار سلامة نماذج الذكاء الاصطناعي.
وتهدف هذه الشراكة إلى تطوير نهج مشترك من اجل تقييم هذه النماذج المتطورة، وضمان سلامتها وكفاءتها قبل نشرها على نطاق واسع.
اتفاقية في مجال اختبار سلامة نماذج الذكاء الاصطناعي
وتواصل شركات التكنولوجيا العملاقة OpenAI وGoogle وAnthropic وغيرها من الشركات تحسين تقنياتها وأيضا إصدار نماذج لغوية كبيرة أفضل، ومن أجل إيجاد نهج مشترك للتقييم المستقل بشأن سلامة هذه النماذج عند ظهورها.
ووفقًا لصحيفة “التايمز”، فقد وقعت حكومتا البلدين مذكرة تفاهم تهدف إلى “تحديد أفضل الممارسات لتقييم السلامة، وضمان خلوّها من التحيزات والمخاطر.
وسيقوم كل من معهد سلامة الذكاء الاصطناعي في المملكة المتحدة ونظيره في الولايات المتحدة، بتطوير مجموعة من الاختبارات من أجل تقيم تلك المخاطر بحسب موقع engadget الأمريكى.

وتعد هذه الشراكة أول ترتيب ثنائي بشأن سلامة الذكاء الاصطناعي في العالم، على الرغم من أن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة تعتزمان التعاون مع دول أخرى في المستقبل، في هذا الشأن قالت وزيرة التجارة الأمريكية جينا ريموندو إن الذكاء الاصطناعي هو التكنولوجيا المميزة لجيلنا.
الهدف من هذه الشراكة
وأضافت أن تساعد هذه الشراكة على تسريع عمل كل من معاهدنا عبر مجموعة كاملة من المخاطر، سواء بالنسبة لأمننا القومي أو لمجتمعنا الأوسع”، موضحة :” شراكتنا أننا لا نهرب من هذه المخاوف – بل نتعامل معها، وبفضل تعاوننا، ستكتسب معاهدتنا”.

وتشمل هذه الشراكة بعض المخاطر التي قد تشكلها نماذج الذكاء الاصطناعي:
التحيز: قد تنتج بعض النماذج نتائج مُتحيّزة ضدّ مجموعاتٍ معينة من الأشخاص.
الاستخدامات الضارة: قد تُستخدم بعض النماذج في أغراضٍ ضارة، مثل نشر المعلومات المضللة أو التلاعب بالرأي العام.
فقدان الوظائف: قد تؤدّي تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى فقدان بعض الوظائف، خاصةً تلك التي تعتمد على الأنشطة الروتينية.
اقرأ أيضًا: تطبيق ثريدز يتيح ميزة الموضوعات الشائعة لمستخدميه بالولايات المتحدة















