أبرمت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) شراكة استراتيجية مع شركة “إس تي إنجنيرنج” الرائدة في مجال التكنولوجيا، وذلك لتطوير حلول ذكية للمرور في مدن المملكة.
وتهدف هذه الشراكة إلى الاستفادة من خبرات الشركتين في مجال الذكاء الاصطناعي؛ لتقديم خدمات مرورية مبتكرة تساهم في تقليل الحوادث وتحسين تجربة المستخدم.
كما يهدف هذا التعاون إلى تحقيق نقلة نوعية في مجال إدارة حركة المرور الذكية في المملكة.
وذلك من خلال الاستفادة من خبرات “إس تي إنجنيرنج” في مجال السمات الحيوية والتحليلات الذكية.
وتسعى الشركتان معًا لتطوير حلول متكاملة تعزز الأمن السيبراني وتوفر تجربة مستخدم أكثر سلاسة وكفاءة. وفقا لوكالة الأنباء السعودية
وقد قام مساعد مدير مركز المعلومات الوطني لتقنيات التعرف المتقدم والهوية الرقمية ، الدكتور هذام بن عبدالعزيز التويجري بالتوقيع نيابة عن سدايا. فيما وقع نيابة عن ST Engineering هوي ين تيك رئيس طرق التنقل والخدمات والحلول الحضرية.
وذلك خلال أعمال القمة العالمية للذكاء بنسختها الثالثة المنعقدة حالياً بالرياض.
وبفضل جهود “سدايا” المتواصلة في مجال الذكاء الاصطناعي، حققت المملكة إنجازًا كبيرًا في مجال التحول الرقمي للمدن.
كما أسفر التعاون مع الجهات الحكومية عن إطلاق العديد من المشاريع التي ساهمت في تحسين جودة الحياة للمواطنين ورفع مكانة المملكة على المستوى العالمي. وتجسد ذلك في صعود خمس مدن سعودية في تصنيف مؤشر المدن الذكية لعام 2024.
انطلاق القمة العالمية للذكاء الاصطناعي
وتشهد مدينة الرياض خلال الفترة من 10 إلى 12 سبتمبر 2024م انعقاد النسخة الثالثة من القمة العالمية للذكاء الاصطناعي، والتي تنظمها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات.
أيضا أكد رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي، أن “سدايا” تقوم بمهام رئيسة في قيادة الملف الوطني للبيانات والذكاء الاصطناعي. فضلا عن تحقيق الاستفادة المثلى من هذه التقنيات المتقدمة. بما يعزز من مكانة المملكة الدولية في هذا المجال وتحقيق الريادة لها.
كما وجهت الدعوة لكبار الخبراء والمختصين في مجال الذكاء الاصطناعي وصناع القرار المؤثرين في هذا المجال من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في هذه القمة.
وذلك لتبادل الأفكار والرؤى التي من شأنها وضع الأطر التنظيمية لاستخدامات الذكاء الاصطناعي. بما يحقق أقصى استفادة ممكنة ويواجه التحديات المرتبطة به.
كما تم توجيه الدعوة للمهتمين والمبتكرين في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي لحضور أعمال القمة والاستفادة من مخرجاتها التي ستسهم في:
– تعزيز مكانة المملكة كرائد في مجال الذكاء الاصطناعي.
– دعم أهداف التنمية المستدامة على المستوى العالمي.













