«بوابة الدرعية» أكبر مشروع تراثي وثقافي في العالم. عند ذكر الاسم يتجه الكثيرون إلى معرفة المعلومات عنها، وأيضًا كم تبلغ مساحتها وماذا تضم البوابة، التي أصبحت أهم الوجهات السياحية والثقافية والتعليمية والترفيهية في المنطقة والعالم. مستفيدة من موقعها التاريخي، وثقافتها الفريدة، باعتبارها أرض الملوك والأبطال.
مشروع بوابة الدرعية
يعد مشروع بوابة الدرعية أحد أهم مخرجات ومنجزات رؤية المملكة 2030. وواحدًا من المشروعات الوطنية المنبثقة من الأهداف والتطلعات الطموحة لرؤية 2030؛ حيث نمت وتطورت في إطار السعي الحثيث لتحقيق برامجها، لتُصبح «بوابة الدرعية» أكبر مشروع تراثي وثقافي في العالم. دشنه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في نوفمبر 2019.
تعد «وابة الدرعية» أضخم مشروع ثقافي وتراثي في العالم شُيّدت قواعده بجوار بلدات نجد القديمة. حيث يمتد هذا المشروع على مسافة 7 كم مربع، يشاهد الزوار فيه معالم سياحية تحكي لهم تاريخ تلك المدينة منذ 300 عام.
المرحلة الأولى من المشروع
تضم المرحلة الأولى من هذا المشروع الذي يمثل حقبة جديدة وفريدة في المشاريع الإنشائية والتصاميم المعمارية والتراثية. والضيافة العالمية، تنفيذ أعمال تطوير منطقة البجيري الشهيرة. وذلك وفق أبرز وأحدث المعايير الحضرية والبيئية في تأهيل المواقع التاريخية والتراثية في العالم. وأيضًا إقامة نمط حياة استثنائي للسياح والضيوف والزوار من داخل وخارج المملكة العربية السعودية. ويستهدف جذب 25 مليون زائر وسائح سنويًّا من داخل وخارج المملكة. في ظل ما يتم التخطيط له من مشاريع ترفيهية وفعاليات متنوعة، ومتاحف، ومنشآت فنية وثقافية. واستقطاب الأحداث الفنية والثقافية من مختلف أنحاء العالم.
يتصل بمدينة الدرعية العديد من الطرق الرئيسية التي تسهل من الوصول إليها. وهذه الطرق هي الذي جعلها تطلق عليه مدينة الأبطال:
- ميدان الملك سلمان.
- طريق قريوة.
- طريق وادي حنيفة.
- شارع الإمام محمد بن سعود.
- شارع الإمام عبد العزيز بن محمد.
- شارع الأمير سطّام بن عبد العزيز.
مساعة المشروع
ضمن مشروع بوابة الدرعية الذي يمتد على مساحة ٧ كم مربع، إنشاء مجموعة متنوعة من المقاصد السياحية والترفيهية، بإضافة أكثر من ٢٠ فندقًا، ومجموعة متنوعة من المتاحف، ومحلات عالمية للتسوق، وأكثر من ١٠٠ من المطاعم العالمية، بأذواق ونكهات تنتمي لدول وشعوب من مختلف الدول والثقافات. كما يشمل المشروع عددًا من الساحات الخارجية ذات التصاميم المميزة والإطلالات الخلابة، وممشى بطول 3 كم يطل على وادي حنيفة التاريخي، بل إن المنطقة ستكون بمثابة أكبر وأهم منطقة تراثية وثقافية مفتوحة، بإطلالات طبيعية وتاريخية، من بينها أكثر من 20 معلمًا ثقافيًّا سعوديًّا.
اقرأ المزيد:
هل ستنجح الروبوتات في مهمة رعاية الأطفال؟
المصدر:















