بعد سقوط القمر الصناعي إنتلسات 33e لـ”بوينج”.. 5 تأثيرات محتملة

القمر الصناعي

أثارت أنباء سقوط القمر الصناعي  إنتلسات 33e، وهو من صنع شركة بوينج، اهتمامًا واسعًا في الأوساط العلمية والتقنية؛ إذ يسلط هذا الحدث الضوء على التحديات التي تواجه صناعة الأقمار الصناعية، ويدعو إلى إعادة تقييم إجراءات السلامة والصيانة في هذا المجال.

سقوط قمر الاتصالات إنتلسات 33e

ووفقًا لتقارير موقع جالوبنيك، عانى القمر الصناعي من “شذوذ” أدى إلى توقف عمله بشكل كامل. وبعد إجراء التحقيقات اللازمة، أعلنت شركة إنتلسات بشكل رسمي عن “خسارة كاملة” للقمر الصناعي.

وقالت شركة إنتلسات: “ننسق مع الشركة المصنعة للأقمار الصناعية، بوينج، والهيئات الحكومية لتحليل البيانات والملاحظات”. ومنذ ذلك الحين، أنشأت الشركة مجلسًا لإجراء “تحليل شامل لسبب الشذوذ”.

لا يعد تفكك القمر الصناعي توقيتًا رائعًا لشركة بوينج، في أعقاب مهمة ستارلاينر المضطربة للشركة وتهمة الاحتيال الجنائي بشأن تحطم طائرات 737 ماكس.

سقوط القمر الصناعي

من غير الواضح عدد القطع الموجودة؛ إذ تقول شركة تتبع الأقمار الصناعية ExoAnalytic Solutions إنها تراقب 57 قطعة من الحطام.

كما تم إطلاق Intelsat 33e في عام 2016 لتوفير الاتصالات عبر أوروبا وآسيا وأفريقيا.

وواجه القمر الصناعي مشكلة في الدفع بعد وقت قصير من الإطلاق ووصل إلى المدار في وقت متأخر عن المتوقع.

كما أدت مشكلة أخرى في الدفع في عام 2017 إلى تقليل عمره المتوقع البالغ 15 عامًا بمقدار 3.5 سنوات. تم إعلان Intelsat 29e وهو قمر صناعي صنعته شركة بوينج أيضًا “خسارة كاملة” في عام 2019 بعد ثلاث سنوات فقط في الفضاء.

التأثيرات المحتملة

  • انقطاع الخدمات: قد يؤدي سقوطه إلى انقطاع الخدمات التي كان يقدمها. مثل خدمات الاتصالات والبث التلفزيوني والإذاعي في المناطق التي يغطيها.
  • الخسائر المالية: تتكلف أقمار الاتصالات ملايين الدولارات. لذا فإن خسارة أحدها تمثل خسارة مالية كبيرة لشركة إنتلسات.
  • تأخير في المشاريع: قد يتسبب هذا الحادث في تأخير مشاريع أخرى متعلقة بالأقمار الصناعية. مما يؤثر على تقدم قطاع الفضاء.
  • زيادة الاهتمام بسلامة الأقمار الصناعية: من المتوقع أن يدفع هذا الحادث إلى زيادة الاهتمام بسلامة الأقمار الصناعية، وتطوير تقنيات جديدة لضمان عملها بشكل مستمر.
الرابط المختصر :