أوقف جهاز الخدمة السرية الأمريكي ستة من أفراده عن العمل بسبب تقصيرهم في إحدى تجمعات التي شهدت محاولة اغتيال ترامب العام الماضي، والتي حاول خلالها مسلح اغتيال المرشح الجمهوري.
كم عدد محاولات اغتيال ترامب؟
كشف مات كوين، نائب مدير الخدمة أنه تم إثقاف هؤلاء الستة، بعدما شهد تجمع في “بتلر “بولاية “بنسلفانيا” محاولة لاغتيال الرئيس الأمريكي، عندما أطلق ماثيو كروكس النار على ترامب وقتل أحد الحاضرين، وليس ترامب.
حيث أصابت إحدى رصاصات “كروكس” أذن ترامب، الذي نقل على الفور إلى مكان آمن. وقتل المهاجم بالرصاص.
ولكن ليس هناك إيضاح بشأن موعد إصدار أوامر بإيقافهم عن العمل رسميًا. إذ إن هناك عدة تقارير إعلامية أمريكية تختلف حول ما إذا كانت هذه الأوامر قد صدرت بالفعل أم لا.
ونقلت شبكة “سي بي إس”،عن “كوين” إن الموظفين تلقوا عقوبات تتراوح بين 10 إلى 42 يومًا من الإجازة دون أجر أو مزايا.
موضحًا أن جهاز الخدمة السرية مسؤول مسؤولية كاملة عن حادثة “بتلر”. لقد كانت حادثة “بتلر” فشلاً استخباراتيًا. مؤكدًا أنهم يركزون على ضمان عدم تكرارها مرة أخرى.
في حين أضاف “كوين”، الذي عين في منصبه في مايو الماضي أنه سيركز بشدة على إصلاح السبب الجذري لهذا الأمر.
علاوة على أنه قال إن هناك عددًا من التحسينات تم إجراؤها بالفعل، بما في ذلك:
- الطائرات بدون طيار ذات الدرجة العسكرية.
- تحسين مراكز القيادة المتنقلة التي يمكن للعملاء استخدامها.
وفي الوقت نفسه لم يتم الكشف عن هويات الموظفين الموقوفين عن العمل وأدوارهم في يوم الهجوم.
تأتي هذه الأخبار قبل أيام قليلة من الذكرى السنوية للهجوم الذي وقع في 13 يوليو 2024. حيث قتل أحد المشاركين في التجمع. بينما أصيب شخصان آخران. وأدى الحادث إلى استقالة مدير الخدمة آنذاك، كيمبرلي شيتل.
ملعب ترامب للجولف
في سبتمبر 2024 نقله عناصر الخدمة السرية مجددًا إلى بر الأمان بعد أن تربص مسلح ثانٍ بين الشجيرات في ملعب ترامب للجولف في فلوريدا. ووصف مكتب التحقيقات الفيدرالي هذا أيضًا بأنه محاولة اغتيال واضحة.
كما وُصف الهجوم أيضًا بأنه كان من الممكن تفاديه، لو تم علاج الخلل الرئيسي بعدم وجود تأمين السطح الذي أطلق “كروكس” النار منه.
وقد تم توفير إجراءات أمنية مشددة لترامب، الذي أعيد انتخابه بنجاح في نوفمبر، في أعقاب الهجوم مما يضمن حصوله على الحماية على مستوى أعلى من المستوى المعتاد لمرشح رئاسي.













