قررت بريطانيا منع روسيا من بناء أداة على مركبة المريخ الجوالة روزاليند فرانكلين مارس روفر.
وقالت صحيفة “the sun البريطانية، إن الهدف كان للبحث عن الحياة على الكوكب الأحمر.
10 ملايين إسترليني
تبلغ تكلفة مركبة روزاليند فرانكلين مارس روفر، التي سيجري إنشائها من قبل وكالة الفضاء الأوروبية 10 ملايين جنيه إسترليني وسيتم إطلاقها 2028.
ولكن قالت الوكالة إنه سيتم إطلاقه متأخرًا ست سنوات بعد أن ألغت وكالة الفضاء الأوروبية تعاونها مع روسيا لبناء الأداة المهمة في أعقاب غزو أوكرانيا.
ومن المتوقع، أن تسافر المركبة لعدة كيلومترات عبر الكوكب الأحمر بحثًا عن موقع به فرصة كبيرة لاحتواء أدلة على الحياة.
أداة جديدة
تستخدم أداة Enfys – والتي تعني “قوس قزح” باللغة الويلزية، لتحديد الأهداف على سطح المريخ لأخذ العينات والتحليل.
قامت وكالة الفضاء البريطانية بدفع مبلغ قدره 10.7 مليون جنيه إسترليني، لاستبدال الأداة روسية الصنع لاستبعاد روسيا من إنشاء الأداة.
وفي السياق ذاته، تساءل وزير العلوم والبحث والابتكار، أندرو جريفيث: “هل توجد حياة على المريخ؟ هذا السؤال طرحته البشرية منذ أجيال”.
الكوكب الأحمر
وأضاف: “يعد هذا الاستثمار في المملكة المتحدة فرصة مثيرة لتعزيز فهمنا للكوكب الأحمر وربما الإجابة في النهاية على هذا السؤال بالذات، وفقاً لصحيفة ذا صن.
وتابع: “مجرد سطح دعمنا لقطاع الفضاء المتنامي في المملكة المتحدة من خلال توفير المزيد من الأموال لشركات مراقبة الأرض لجمع البيانات المناخية الرئيسية والأقمار الصناعية ذات المدار الأرضي المنخفض لربط المناطق الريفية بشكل أفضل ورفع مستوى المملكة المتحدة.”
اقرأ أيضاً:
وكالة الفضاء الأسترالية تعلن قائمة أول مركبة قمرية



















