بريطانيا تكافح التغير المناخي بتصنيع قمر صناعي جديد

تعتزم بريطانيا بناء قمر صناعي جديد مصمم لرصد ومكافحة تغير المناخ، وذلك لكي تصبح عضو في مشروع “أتلانتيك كونستيليشن”.

تتمثل مهمة مبادرة “كوكبة الأطلسي” في توفير البيانات التي يمكن أن تدعم الكشف المبكر عن مؤشرات تغير المناخ، وإجراءات الإغاثة في حالات الكوارث من الأقمار الصناعية الصغيرة. وذلك لمراقبة الأرض والمحيطات والمناخ.

وفي تقرير سابق عن المبادرة، وجد أن القمر الصناعي البريطاني يزيد من تكرار وقت إعادة الزيارة في المستوى المداري الأول بنسبة 33%. كما يساعد على إجراء المزيد من عمليات الرصد لنفس النقطة على الأرض.

ماهو القمر؟

وتم إسناد مهمة بناء القمر الصناعي البريطاني لشركة Open Cosmos الناشئة في مجال تكنولوجيا الفضاء هو عبارة عن مركبة باثفايندر، باستخدام نفس تصميم ثلاثة من الأقمار الصناعية البرتغالية.

وفي السياق ذاته، تشارك شركة Open Cosmos في تمويل تطوير القمر الصناعي. مدعومة بمبلغ إضافي قدره 3 ملايين جنيه إسترليني من وكالة الفضاء البريطانية. وفقاً لما أوردته TheNextWeb.

دعم التطبيقات المهمة

ومن المقرر أن يوفر القمر الجديد بيانات قيمة ومحدثة بانتظام يمكنها دعم التطبيقات المهمة. بما في ذلك الكشف عن الكوارث الطبيعية ومراقبتها والتخفيف من آثارها.

كما رصدت شركة Open Cosmos بالفعل قمرًا صناعيًا واحدًا في مداره، وهو قمر “مينوت”. ويعتبر هو القمر المكلف بمراقبة إزالة الغابات، والفيضانات، وتأثير حرائق الغابات، وتآكل السواحل.

وتسعى الشركة الناشئة لخمس عمليات إطلاق أخرى بحلول مارس، وجمعت مبلغًا إضافيًا قدره 50 مليون يورو خلال جولة التمويل الأخيرة في سبتمبر.

مراقبة الأرض

من جانبه، صرح أندرو جريفيث، وزير الدولة بوزارة الخارجية البريطانية قائلا: “ستلعب مراقبة الأرض دورًا حيويًا للغاية في مواجهة التحديات العالمية مثل تغير المناخ.

وذلك بالإضافة لأعمال الإغاثة في حالات الكوارث، وتوفير البيانات التي نحتاجها بسرعة. مع دعم الصناعات الرئيسية في المملكة المتحدة مثل الزراعة والطاقة”.

وأضاف “جريفيث” :”من خلال العمل مع Open Cosmos على قمر صناعي جديد ودعم شركائنا في المحيط الأطلسي، إسبانيا والبرتغال، يمكننا تسخير تكنولوجيا الفضاء لتحقيق أهدافنا المشتركة.

كما أضاف “هذا مع خلق مهارات وفرص ووظائف جديدة للمستقبل لتنمية اقتصاد المملكة المتحدة.”

 

الرابط المختصر :