قامت الترتيبات التنظيمية للهيئة السعودية للألعاب والرياضات الإلكترونية بتحديد 14 هدفًا للهيئة الجديدة. جاء من أبرزها تنظيم وتعزيز مكانة القطاع، واستدامته وجاذبيته، ومعالجة تحدياته. والعمل على تطويره، والإشراف على تنفيذ استراتيجيته وتحديثها.
الضوابط والاشتراطات
وشملت الأهداف أيضا وضع الضوابط والاشتراطات بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة. وجمع بيانات القطاع وتحليلها وتحديثها، وإنشاء قاعدة للبيانات ذات الصلة. والتنسيق مع الجهات المختصة؛ من أجل تنفيذ المهمات المنوطة بالهيئة، ومن ذلك ما يتعلق بالعمل على توظيف اللاعبين. وتقديم التسهيلات الممكنة لهم، بتوفير بيئة عمل مناسبة. وإيجاد عقود رعاية.
أهمية صناعة ألعاب
وتحوَّلت صناعة ألعاب الفيديو أو الألعاب الإلكترونية إلى إحدى أهم الصناعات المؤثرة في الاقتصاد العالمي. نظرًا للعائد المادي الذي حققته، وتواصل السعودية ضخَّ المزيد من الاستثمارات في هذا القطاع ضمن مخططاتها لتنويع مصادر الدخل.
ظهرت المملكة العربية السعودية كلاعب رئيس في هذا القطاع. وخصصت مجموعة «Savvy Games Group» السعودية التابعة لصندوق الاستثمارات العامة نحو 8 مليارات دولار. للاستحواذ على علامات تجارية عالمية لألعاب الفيديو وبموجب إستراتيجية الصندوق. كما سيتم إنشاء 250 شركة ألعاب في المملكة، ما سيخلق 39 ألف فرصة عمل. ويرفع مساهمة الناتج المحلي الإجمالي للقطاع إلى 50 مليار ريال بحلول عام 2030.
إيرادات القطاع على مستوى العالم
من المتوقع أن يحقق هذا القطاع إيرادات على مستوى العالم تبلغ نحو 188 مليار دولار في العام الحالي. بنمو سنوي 2.6%، وفقًا لتقرير سوق الألعاب الإلكترونية العالمية الصادر عن «Newzoo». ويتوقع أن يتجاوز حجم السوق 212 مليار دولار بحلول عام 2026.
كذلك تشكل الألعاب عبر الهاتف نحو 50% من إنفاق المستهلكين على الألعاب الإلكترونية. يليه وحدات التحكم أو الكونسولز باعتبارها ثاني أكبر شريحة في السوق بحصة 30%.
اقرأ أيضا:
جامعة الباحة: أكثر من 79 ألف مستخدم عبر برنامج “رافد”
















