انطلاق فعاليات قمة “فيينا للذكاء الاصطناعي” 2025

ثورة الذكاء الاصطناعي

انطلقت في العاصمة النمساوية فيينا، أمس، أعمال “قمة فيينا للذكاء الاصطناعي 2025” التي تستمر على مدار يومين.

في حين تعد القمة حدثًا محوريًا يجمع قادة الفكر وصناع السياسات وممثلي قطاع التكنولوجيا لمناقشة التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي وتأثيرها المباشر في الدول النامية.

قمة فيينا للذكاء الاصطناعي 2025

تنعقد القمة، التي ينظمها “منتدى الذكاء الاصطناعي للدول النامية” (AIFOD). في مقر الأمم المتحدة بفيينا.

بينما تكتسب أهمية خاصة في ظل التحديات والفجوات الاستثمارية التي تواجهها الدول النامية في مواكبة الثورة التكنولوجية.

نماذج استثمارية جديدة لخدمة التنمية

أفاد بيان صادر عن الأمم المتحدة في فيينا بأن القمة تشكل منصة حيوية لقادة العالم بهدف وضع نماذج استثمارية مبتكرة ومستدامة للذكاء الاصطناعي. موجهة خصيصًا لخدمة أهداف التنمية في هذه الدول.

وأكد البيان أن هذا التجمع يسعى إلى تسهيل تقديم تعهدات استثمارية ملموسة. وربط ممثلي الحكومات بقادة التمويل والاستثمار.

إضافة إلى المساهمة الفعالة في صياغة سياسات تضمن وصولًا عادلًا ومنصفًا لتقنيات الذكاء الاصطناعي إلى مليارات الأشخاص حول العالم.

الذكاء الاصطناعي

وركزت جلسات اليوم الأول من القمة، الذي حمل عنوان “مستقبل الذكاء الاصطناعي غير المتكافئ”. على بحث الفجوات الاستثمارية الحالية وسبل معالجتها. وفقًا لتقرير نشرته وكالة الأنباء السعودية “واس”.

وناقش المشاركون آليات التمويل المبتكرة، ونماذج الشراكات بين القطاعين العام والخاص. وسبل قياس العائد الاجتماعي للاستثمار في مشروعات الذكاء الاصطناعي.

أجندة حافلة لمواجهة التحديات

كما تتضمن أجندة القمة على مدار يوميها سلسلة من الموائد المستديرة والجلسات المتوازية التي تغطي محاور رئيسية. من بينها:

  • الاستثمار في الذكاء الاصطناعي من أجل الصالح العام: استكشاف الفرص في مجالات حيوية. مثل: التكنولوجيا المالية؛ لمنع الجرائم وتحقيق الشمول المالي.
  • نماذج الشراكة الفعالة: تحليل ودراسة قصص النجاح في الشراكات بين الحكومات والشركات الخاصة لتطوير حلول الذكاء الاصطناعي.
  • الاستثمار في الكفاءات والمهارات: بحث أهمية تطوير المهارات الرقمية والقوى العاملة المؤهلة لقيادة التحول الرقمي في الدول النامية.
  • السيادة الرقمية والبيانات: مناقشة الأطر التنظيمية والسياسات التي تضمن للدول النامية السيطرة على بياناتها. والاستفادة منها في تحقيق التنمية المستدامة.

ومن المتوقع أن تسفر القمة عن إعلانات ومبادرات ملموسة تهدف إلى تسريع وتيرة تبني حلول الذكاء الاصطناعي في الدول النامية.

وكذلك وضع خارطة طريق واضحة لتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال الحيوي الذي يعيد تشكيل مستقبل العالم.

الرابط المختصر :