حذرت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) من الاستخدام المفرط للتكنولوجيا في المدارس.
وقالت: إن الإفراط في استخدام التكنولوجيا يمكن أن يكون له تأثير سلبي في تعلم الطلاب وتطورهم.
كذلك وجد تقرير للمنظمة أن الطلاب الذين يقضون الكثير من الوقت أمام الشاشات، هم أكثر عرضة للتعرض لمشاكل مثل..
- اضطراب نقص الانتباه.
- وفرط النشاط (ADHD).
- والحرمان من النوم والعزلة الاجتماعية.
- كما أنهم أكثر عرضة لانخفاض التحصيل الأكاديمي.
في حين لا تدعو اليونسكو إلى فرض حظر على التكنولوجيا في المدارس. بل توصي المدارس ب..
- استخدام التكنولوجيا بطريقة أكثر توازنًا.
- والتركيز على استخدام التكنولوجيا لدعم التعلم وليس استبدالها.
توصيات اليونسكو:
الحد من مقدار الوقت الذي يقضيه الطلاب على الشاشات.
استخدام التكنولوجيا بطريقة تعزز النشاط البدني والتفاعل الاجتماعي.
تعليم الطلاب كيفية استخدام التكنولوجيا بأمان ومسؤولية.
يجب أن تعمل المدارس مع أولياء الأمور لخلق توازن صحي بين وقت الشاشة والأنشطة الأخرى.
يعد الاستخدام المفرط للتكنولوجيا مشكلة متنامية في المدارس حول العالم. ويشكل تقرير اليونسكو بمثابة تنبيه للمعلمين وصانعي السياسات. ومن المهم إيجاد طرق لاستخدام التكنولوجيا بطريقة تفيد الطلاب دون الإضرار بتعلمهم وتطورهم.
نصائح لتقليل الآثار السلبية للإفراط في استخدام التكنولوجيا:
منح الطلاب فترات راحة منتظمة من الشاشات.
تشجيع الطلاب على المشاركة في الأنشطة التي لا تتضمن الشاشات، مثل الرياضة والفنون والموسيقى.
ضع حدودًا واضحة لمقدار وقت الشاشة المسموح به للطلاب كل يوم.
تحدث مع الطلاب حول مخاطر الوقت المفرط أمام الشاشات وكيفية استخدام التكنولوجيا بأمان ومسؤولية.
من خلال اتخاذ هذه الخطوات يمكن للمدارس المساعدة في ضمان استخدام التكنولوجيا بطريقة تفيد الطلاب دون الإضرار بهم.
اقرأ
مذكرة تفاهم بين مركزي الملك فيصل للبحوث واليونسكو الإقليمي للجودة
















