الواقع الافتراضي يعالج القلق لدى البالغين ذوي الإعاقة

الواقع الافتراضي يعالج القلق لدى البالغين ذوي الإعاقة
الواقع الافتراضي يعالج القلق لدى البالغين ذوي الإعاقة

وجدت دراسة هي الأولى من نوعها أن البالغين الذين يعانون من إعاقات في النمو العصبي قد يعانون من تحسينات في أعراض القلق والاكتئاب بعد استخدام غرف الواقع الافتراضي الحسية المصممة خصيصًا.

تم استخدام الغرف الحسية لعقود من الزمن للمساعدة في إدارة الضيق والسلوك والتنظيم العاطفي لدى الأشخاص الذين يعانون من إعاقات النمو العصبي.

ومن خلال الأجهزة البصرية والسمعية واللمسية، قدمت هذه الغرف تحسينات واعدة لمجموعة متنوعة من المستخدمين على الرغم من عدم وجود أساليب موحدة.

وكتب الباحثون في الدراسة الجديدة: “على الرغم من وجود بعض الإجماع في الأدبيات حول الفائدة الملموسة للغرف الحسية التقليدية، فإن متطلبات المساحات المادية تمثل مشكلات لوجستية”. “وهذا من المحتمل أن يحد من الوصول لمجموعة من المستخدمين، وخاصة الأشخاص ذوي الإعاقة الذين قد يكون لديهم وصول محدود إلى الموارد المطلوبة.”

الغرف الحسية الافتراضية

لذا فإن الحل المحتمل لعقبة إمكانية الوصول هذه هو الغرف الحسية الافتراضية، التي يمكن الوصول إليها باستخدام تقنية الواقع الافتراضي. وفي هذا البحث الجديد تمت تجربة مساحة حسية للواقع الافتراضي تسمى Everness على 31 شخصًا بالغًا يعانون من مستويات متفاوتة من الإعاقة النمائية.

وقال الباحثون: “أشارت النتائج الكمية إلى تحسن في القلق والاكتئاب من مرحلة ما قبل وبعد، مع تغييرات في المعالجة الحسية، ولكن لا توجد تغييرات كبيرة في السلوك التكيفي أو الرفاهية الشخصية”. “أشارت النتائج النوعية إلى أن المشاركين أدركوا أن هناك تأثيرًا إيجابيًا على القلق بالإضافة إلى تعزيز المشاركة الاجتماعية.”

هذه النتائج، بالطبع، أولية ومحدودة بحجم عينة صغير. استكشفت الدراسة أيضًا تجربة واحدة قصيرة نسبيًا مع نظام الواقع الافتراضي، ولم تتضمن مجموعة مراقبة.

وقالت دانييل تريسي، المؤلفة الرئيسية للدراسة، إن المزيد من العمل في المستقبل سوف يستكشف بشكل أفضل كيفية تطبيق هذا النوع من تكنولوجيا الواقع الافتراضي في السياقات السريرية. لكن البيانات المبكرة واعدة، وفقًا لتريسي.

وأضاف تريسي: “بالنظر إلى الطبيعة الأولية لهذه الدراسة، فإننا نسعى إلى تصميمات دراسة مستقبلية أكثر قوة لفهم الفوائد بشكل أفضل وضمان إمكانية استخدام البرنامج في بيئات الحياة الحقيقية لدعم الأشخاص الذين يحتاجون إليه”.

هذه الدراسة الجديدة هي مجرد واحدة من العديد من التطبيقات السريرية للواقع الافتراضي التي يتم التحقيق فيها حاليًا. في البداية، كان الباحثون يستكشفون الواقع الافتراضي بشكل أساسي لأغراض العلاج النفسي، مثل العلاج بالتعرض للمخاوف من العناكب أو المرتفعات .

في الآونة الأخيرة، تم طرح الواقع الافتراضي باعتباره مفيدًا كبديل للمهدئات أثناء الجراحة أو كوسيلة جديدة لتشخيص اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه .

وتم نشر البحث الجديد في مجلة Scientific Reports .

الرابط المختصر :