أنهى المنتخب السعودي للمعلوماتية، معسكره التدريبي في مدينة الإسكندرية بجمهورية مصر العربية، ويأتي ذلك استعدادًا لخوض منافسات أولمبياد المعلوماتية الدولي.
استعداد المنتخب السعودي للمشاركة
ومن المقرر أن تحتضن فعاليات نسخته الـ 36 ذات المدينة، من 1 – 8 سبتمبر الجاري، ويأتي ذلك بمشاركة قرابة 90 دولة.
ويذكر أن المملكة تمتلك في رصيدها من منافساتها السابقة في هذا الأولمبياد 6 جوائز دولية (4 ميداليات برونزية، وشهادتي تقدير).
وتأتي مشاركة المنتخب السعودي هذا العام بشراكة استراتيجية بين مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”، ووزارة التعليم، وبرعاية شركة علم.

أولمبياد المعلوماتية الدولي
ويتم تنظيم أولمبياد المعلوماتية الدولي بوصفه مسابقة برمجة تنافسية دولية سنوية لطلبة المدارس الثانوية. كما أنه أقيم للمرة الأولى على مستوى العالم عام ١٩٨٩م في بلغاريا برعاية اليونيسكو والاتحاد الدولي لمعالجة المعلومات IFIP.
ويتنافس الطلاب المتميزون على أساس فردي؛ حيث تكون المشاركة متاحة لأربعة طلاب فقط من كل دولة، ويتطلب من كل متسابق تحليل المشكلات البرمجية وتصميم الخوارزميات وهياكل البيانات والاختبار.
ويُعد أولمبياد المعلوماتية من أعرق مسابقات علوم الحاسب الآلي في العالم. وهو أحد أولمبيادات العلوم الدولية الخمسة التي تنظم حول العالم سنويًا.
أهمية الأولمبياد
كما أنه ثاني أكبر المسابقات العلمية بعد أولمبياد الرياضيات الدولي من حيث عدد الدول المشاركة.
وبحسب مؤسسة موهبة الأولمبياد هي مسابقة برمجة سنوية لطلاب المدارس الثانوية. وهي ثاني أكبر أولمبياد، بعد الأولمبياد الرياضية الدولية.
ويأتي ذلك من حيث عدد الدول المشاركة. كانت نسختها الأولى في عام 1989 في مدينة برافتز، بلغاريا.
وتتكون المسابقة من يومين من برمجة الكمبيوتر وحل المشكلات ذات الطبيعة الخوارزمية. للتعامل مع المشاكل التي تنطوي على كميات كبيرة من البيانات.
يعتبر الجزء الصعب في هذه المسابقة ليس البرمجة، ولكن الرياضيات التي يتكون منها العمل. ويمثل كل دولة 4 طلاب يتنافسون على أساس فردي.
المصدر















