في خطوة تعكس ريادتها العالمية المتنامية في قطاع الثروات الطبيعية، نظمت المملكة العربية السعودية، ممثلة في هيئة المساحة الجيولوجية، اجتماعًا افتراضيًا اليوم الخميس، جمع قادة هيئات المسح الجيولوجي في علوم الأرض من مختلف دول العالم.
ويهدف الاجتماع إلى إطلاق مرحلة جديدة من الشراكات الاستراتيجية الدولية. ترتكز على تطوير القدرات الجيولوجية، وتسهيل الوصول إلى البيانات، وتعزيز التميز العلمي. وفقا لتقرير نشرته وكالة الأنباء السعودية واس.
ويأتي هذا اللقاء الدولي رفيع المستوى، استكمالًا للمخرجات التي تم التوافق عليها خلال الجلسة المخصصة لقادة القطاع على هامش مؤتمر التعدين 2025.
وفي إطار مساعي المملكة الحثيثة لترسيخ أسس التعاون الدولي الفعال في قطاعي الجيولوجيا والتعدين.

إطلاق مجموعات عمل دولية متخصصة
شهد الاجتماع الإعلان الرسمي عن إطلاق 3 مجموعات تنسيق دولية متخصصة. تعمل كمنصات لتقديم المشورة الفنية وقيادة المبادرات الاستراتيجية. وتوزعت مهام هذه المجموعات كالتالي:
- مجموعة تطوير القدرات الجيولوجية: تقودها هيئة علوم الأرض بجنوب أفريقيا، بمشاركة فاعلة من هيئة المساحة الجيولوجية السعودية.
- مجموعة الوصول إلى البيانات الجيولوجية: تتولى قيادتها هيئة المسح الجيولوجي الهندية، بمشاركة هيئة المساحة الجيولوجية السعودية.
- مجموعة إنشاء مركز التميز في الجيولوجيا: بقيادة هيئة المسح الجيولوجي الفرنسية، وبمشاركة هيئة المساحة الجيولوجية السعودية.
خريطة طريق لمستقبل علوم الأرض
تهدف هذه المجموعات المتخصصة إلى رسم خريطة طريق موحدة لمستقبل علوم الأرض على الصعيد العالمي. وستعمل على قيادة كل مبادرة استراتيجية لضمان تحقيق أهدافها. وتطوير أطر العمل وتنفيذها بكفاءة، بالإضافة إلى إشراك أصحاب المصلحة من مختلف أنحاء العالم لتعزيز التعاون الدولي، وصياغة مقترحات ومخرجات تدعم التنمية المستدامة.
ويؤكد تنظيم المملكة لهذا الاجتماع البارز، دورها المحوري في جمع قادة الجيولوجيا حول العالم. وترسيخ مكانتها كقوة دافعة لتطوير علوم الأرض، بما يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار والمعرفة على الساحة الدولية.















