دشن البنك المركزي السعودي وهيئة السوق المالية برنامج “مكّن” التابع لمبادرة “فنتك السعودية”. في إطار جهودهما المشتركة لتعزيز نمو قطاع التقنية المالية في المملكة. وذلك في حفل أقيم أمس بمدينة الرياض.
أهداف البرنامج
ويهدف برنامج “مكّن” إلى دعم الشركات الناشئة العاملة في مجال التقنية المالية من خلال تقديم مجموعة من الخدمات والمزايا. بما في ذلك:
- تمويل رأس المال الاستثماري.
- الدعم الفني والإداري.
- فرص الربط مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص.
- تمكين 150 شركة تقنية مالية ناشئة وطنية على مدى ثلاث سنوات.
الفئات المستهدفة
كما تشمل الفئات المستهدفة بالبرنامج الشركات الناشئة التي تلبي الشروط التالية:
- الشركة الناشئة حديثًا أو في مرحلة النمو.
- تركز الشركة على تقديم خدمات أو منتجات تقنية مالية.
- يكون مقر الشركة في المملكة العربية السعودية.
دعم قطاع التقنية المالية بالمملكة
وقال محافظ البنك المركزي السعودي “أيمن محمد السياري” إن إطلاق برنامج “مكّن” يأتي في إطار حرص البنك المركزي السعودي وهيئة السوق المالية على دعم نمو قطاع التقنية المالية في المملكة. “وأضاف” أن البرنامج سيسهم في توفير الدعم اللازم للشركات الناشئة العاملة في هذا القطاع. مما سيساعدها على النمو والازدهار.
وأشار “السياري ” إلى حرص البنك على تقديم أحدث التقنيات المالية. كما وضع الخطط لجذب المستثمرين. مشيرًا إلى إصدار وتحديث 16 وثيقة من التعليمات واللوائح الخاصة بالبنك لتلبية حاجات المستثمرين.
من جانبه. قال رئيس هيئة السوق المالية” محمد بن عبد الله القويز” إن البرنامج يعكس التزام الهيئة بدعم الابتكار والإبداع في قطاع التقنية المالية في الوقت الحالي. كما أضاف أن البرنامج سيوفر فرصًا جديدة للشركات الناشئة للاستفادة من الدعم الحكومي، مما سيساعدها على المنافسة في السوق المحلية والعالمية.
البرامج والمبادرات
ويعد برنامج “مكّن” أحد البرامج الرئيسية ضمن مبادرة “فنتك السعودية”، التي أطلقها البنك المركزي السعودي وهيئة السوق المالية في عام 2020 بهدف تعزيز نمو قطاع التقنية المالية في المملكة. وتتضمن المبادرة مجموعة من البرامج والمبادرات الأخرى، مثل:
- “تطوير” لتدريب وتأهيل الكوادر البشرية العاملة في قطاع التقنية المالية.
- “توعية” لتوعية الجمهور بالخدمات والمنتجات المالية المقدمة من خلال التقنية المالية.
- “تنسيق” لتنسيق الجهود بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص لتعزيز نمو قطاع التقنية المالية.
اقرأ أيضا:
دور التكنولوجيا المالية في اقتصادات الشرق الأوسط
















