أطلقت الصين رسميًا، اليوم الأحد، أسرع إنترنت في العالم، وذلك بسرعات تصل إلى 100 جيجا بت في الثانية.
وجاء إطلاق الإنترنت الجديد في إطار جهود الصين الرامية إلى تعزيز ريادتها في مجال التكنولوجيا، وجعلها مركزًا عالميًا للابتكار.
ويعتمد الإنترنت الجديد على تقنية النطاق العريض (FTTx)، والتي تنقل البيانات عبر كابلات الألياف الضوئية.
وتعد هذه التقنية أسرع بكثير من تقنية النطاق العريض التقليدية (ADSL)، والتي تنقل البيانات عبر الأسلاك النحاسية.
وتشمل مزايا الإنترنت الجديد أيضًا انخفاض معدلات التأخير، مما يجعله مثاليًا للتطبيقات التي تتطلب ردودًا سريعة، مثل الألعاب عبر الإنترنت وبث الفيديو بدقة عالية.
وسيتم إطلاق الإنترنت الجديد في البداية في المدن الكبرى في الصين، ومن المقرر أن ينتشر تدريجيًا إلى المناطق الأخرى في البلاد.
ومن جانبها أكدت الحكومة الصينية إن الإنترنت الجديد سيساعد على تعزيز الاقتصاد الرقمي، وخلق فرص عمل جديدة، وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
التأثيرات المتوقعة:
- يساعد الإنترنت الجديد على تعزيز الاقتصاد الصيني،
- يخلق فرص عمل جديدة، من خلال عمالة فنية وهندسية متخصصة في صيانة وتشغيل الإنترنت الجديد.
ومن ناحية أخرى، سيؤدي الإنترنت الجديد إلى زيادة المنافسة في قطاع الاتصالات العالمي، وذلك من خلال تقديم سرعة وأداء لا مثيل لهما. ومن المتوقع أن تؤدي هذه المنافسة إلى انخفاض أسعار الإنترنت وتحسين خدماته.
كما سيساهم الإنترنت الجديد في تطوير تقنيات جديدة، وذلك من خلال الحاجة إلى تطبيقات وخدمات جديدة تتناسب مع سرعاته الفائقة. ومن المتوقع أن تؤدي هذه التقنيات إلى تغيير طريقة حياتنا وعملنا.
التحديات:
هذة التحديات، أبرزها:
- التكلفة العالية
- البنية التحتية قوية من كابلات الألياف الضوئية
- عدم الأمان ، وذلك بسبب سرعته الفائقة التي تجعل من الصعب حماية البيانات من الاختراق.
اقرأ أيضًا:
أرامكو السعودية مستمرة في دورها الرائد في تأمين حاجة
المصدر:



















