الصين تخطط لإرسال رواد فضاء إلى القمر قبل عام 2030

الصين تعلن رسميًا عن خطط لإرسال رواد فضاء إلى القمر قبل عام 2030
الصين تعلن رسميًا عن خطط لإرسال رواد فضاء إلى القمر قبل عام 2030

تخطط الصين لإنزال رواد فضاء على سطح القمر قبل عام 2030، في خطوة تسلط الضوء على طموحات الفضاء لكل من الصين والولايات المتحدة وتزيد من حدة سباق الفضاء بينهما.

في حين تهدف الولايات المتحدة إلى إعادة رواد الفضاء إلى القمر – لأول مرة منذ أبولو 17 في عام 1972 – بحلول عام 2025 تقريبًا.

بدوره أكد “Lin Xiqiang”؛ نائب مدير وكالة الفضاء الصينية، أن الصين تهدف للوصول إلى القمر قبل عام 2030.

وأشار خلال مؤتمر صحفي يوم الاثنين الماضي، إلى أن البلاد تستعد لإقامة قصيرة في سطح القمر.

اقرأ أيضًا:

الصين تبدأ تطوير أقمار صناعية جديدة للأرصاد الجوية

احتدام سباق الفضاء بين الولايات المتحدة والصين

لدى كل من الولايات المتحدة والصين خطط لبناء قواعد على القمر.

على سبيل المثال، صُممت مهام Artemis القادمة لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا لبناء وجود بشري دائم على سطح القمر، ليكون بمثابة نقطة انطلاق لاستكشاف الإنسان للمريخ.

بينما اقترحت الصين الذهاب إلى القمر قبل عام 2030، لكن التحديث الأخير يضفي الطابع الرسمي على الجدول الزمني.

في غضون ذلك، تخطط وكالة ناسا الأمريكية، لإرسال طاقم إلى القطب الجنوبي للقمر من خلال مهمتها القادمة Artemis III، والتي من المقرر أن تهبط على القمر باستخدام مركبة هبوط فضائية معدلة في عام 2025.

ومنذ أن أرسلت الصين  البشر إلى الفضاء لأول مرة في عام 2003، بذلت الكثير للحاق بالقوى الفضائية التقليدية في العالم، الولايات المتحدة وروسيا.

وبالفعل نجحت إدارة الفضاء في البلاد في تحقيق العديد من الإنجازات البارزة ومنها:

  •    مهمة عودة عينة روفر من القمر
  •     علاوة على مهمة روفر على المريخ
  •   كذلك  إطلاق محطة الفضاء تيانجونج

أيضًا تخطط الصين لبناء قواعد بمجرد إرسال البشر إلى القمر.

وعلى خطى الولايات المتحدة وروسيا، تتطلع إلى القطب الجنوبي للقمر بسبب الاعتقاد بأن فوهتها المظللة بشكل دائم تخفي وفرة من جليد الماء المتجمد.

علاوة على ذلك، قدمت الصين طاقمًا جديدًا متجهًا إلى محطة الفضاء المدارية تيانجونج في عملية الإطلاق المقررة يوم 30 مايو على متن إحدى مركبات الفضاء الصينية شنتشو 16.

الخلاصة 

في النهاية، يمكن القول إن العالم يشهد احتدامًا في سباق الفضاء بين الولايات المتحدة والصين.

إذ تسعى كلا الدولتين لتحقيق السيادة في هذا المجال الحيوي، وتطوير تقنيات جديدة تساهم في تحسين حياة البشر والحفاظ على البيئة الطبيعية.

لكن هذه المنافسة في مجال الفضاء تشكل فرصة للتعاون والتبادل التكنولوجي والعلمي بين الدول، خاصة في مجالات الأبحاث الفضائية والاستكشاف والتكنولوجيا الفضائية، والتي يمكن أن تساهم في تحقيق تقدم وتطوير في العديد من المجالات الحيوية للبشرية.

كذلك من المهم أن تعمل الدول على تنظيم هذه المنافسة في مجال الفضاء بشكل سلمي ومنظم.

وتحافظ على الشفافية والتعاون الدولي في هذا المجال، مع الالتزام بالمعايير الدولية اللازمة للأمن والسلامة الفضائية، لكي تضمن الاستخدام السلمي للفضاء وتجنب الصراعات والتسلح الفضائي، بالتالي تحقيق الفوائد العالمية للإنسانية وحماية البيئة الفضائية.

المصدر

اقرأ أيضًا:

محطة الفضاء الصينية تحقق تجديدًا لموارد الأكسجين بنسبة 100%

 

 

الرابط المختصر :