السعودية تنضم إلى السباق العالمي لاستخراج الليثيوم من مياه البحر

تسعى شركة معادن السعودية، أكبر شركة للتعدين في الخليج. إلى تنويع مصادرها من المعادن، واستخراج مثل الليثيوم. في ظل تراجع أسعار المعادن العالمية. وزيادة الطلب على استخراج المعادن النادرة.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة معادن، روبرت ويلت، في مقابلة مع رويترز: إن الشركة تعمل على مبادرة لاستخراج الليثيوم من مياه البحر. وذلك في ظل الصراع الكبير المندلع بين أمريكا والصين على امتلاك هذا المعدن النادر.

وأضاف ويلت أن هذه الخطوات تأتي في إطار استراتيجية الشركة للتوسع في أعمالها العالمية.

السعودية تمتلك احتياطيات من الليثيوم والذهب

وتعد السعودية من أكبر منتجي المعادن في العالم. حيث تمتلك احتياطيات كبيرة من الفوسفات والذهب والحديد والنحاس.

أما شركة معادن السعودية. فهي مملوكة بنسبة 67% لصندوق الاستثمارات العامة السعودي. أطلقت مؤخرًا شركة منارة للمعادن. وهي مشروع مشترك مع صندوق الاستثمارات العامة للاستثمار في أصول التعدين في الخارج.

وتهدف الشركة إلى أن تكون “مصدرًا رئيسيًّا للمعادن في العالم”.

تطوير صناعة السيارات الكهربائية

وأضاف ويلت مؤكدًا سعي المملكة إلى تطوير صناعة السيارات الكهربائية. لكنها بحاجة إلى مواد بطاريات السيارات الكهربائية من الخارج. وأكد أيضا أن المملكة بحاجة إلى الصلب وخام الحديد من الخارج. ذلك لأنها تبنى مشروعات ضخمة وتحتاج الصلب والليثيوم.

وأفادت أن الشركة تعتزم زيادة إنتاجها من مناجم الفوسفات والذهب إلى المثلين تقريبًا.

جدير بالذكر أن الليثيوم معدن هام في عمليات تصنيع بطاريات السيارات الكهربائية. وكذلك الجوالات وأجهزة الكمبيوتر واللاب توب.

اقرأ أيضًا:

الرابط المختصر :