السعودية تتحول إلى الكهرباء لتحقيق تلك الأهداف

علم المملكة العربية السعودية
علم المملكة العربية السعودية

تعد مبادرة السيارات الكهربائية جزءًا من حملة التنويع الطموحة للمملكة؛ للتخلص من اعتمادها على الدخل النفطي، وهو مصدر إيراداتها الرئيسي كأكبر مصدر للطاقة في العالم.

وتعتزم المملكة ضخ المليارات لإنشاء مركز لتصنيع السيارات الكهربائية. بهدف إنتاج 500 ألف سيارة سنويًا بحلول عام 2030.

وتعتزم شركة “لوسيد موتورز”، ومقرها الولايات المتحدة. والتي استحوذت السعودية على حصة الأغلبية بها بتكلفة تقارب ملياري دولار، إنتاج 150 ألف سيارة سنويًا في المملكة بحلول عام 2025.

وقالت مونيكا مالك؛ كبيرة الاقتصاديين في بنك أبوظبي التجاري: “إنه قطاع تم تطويره بالفعل”.

 

اقرأ أيضًا:

الزراعة الحضرية.. مصدر سريع وآمن للغذاء

ويتم التخطيط لتصنيع السيارات الكهربائية كركيزة مهمة لحملة التنويع في المملكة. والتي يشرف عليها صندوق الثروة السيادية. والهدف هو توسيع القوة العاملة المحلية.  وتعليم العمال مهارات جديدة وتوفير فرص عمل في القطاع الخاص.  مع جذب الاستثمار الأجنبي المباشر.

وتتضمن الخطة الاقتصادية الأوسع للبلاد إنشاء مدينة جديدة مستقبلية نيوم.  ومركز مالي في الرياض ومنتجعات سياحية.

 

صافي الانبعاثات الصفرية

 

ويعد إنتاج السيارات الكهربائية أمرًا أساسيًا لأن المملكة تهدف إلى الاستفادة من التوسع المتوقع للصناعة. إذ قالت وكالة الطاقة الدولية إن السيارات الكهربائية يجب أن تشكل حوالي 60 في المائة من السيارات المباعة سنويًا بحلول عام 2030. إذا كان سيتم الوصول إلى صافي الانبعاثات الصفرية بحلول عام 2050.

قال طارق فضل الله؛ الرئيس التنفيذي لشركة نومورا لإدارة الأصول في الشرق الأوسط، إن صناعة السيارات الكهربائية ستخفض بشكل كبير فاتورة الواردات في المملكة.

بالإضافة إلى ذلك تتلاءم المبادرة الكهربائية مع هدف المملكة العربية السعودية المتمثل في أن يتم تشغيل 30% من السيارات في الرياض بالبطاريات بحلول عام 2030.

اقرأ أيضًا:

الرابط المختصر :