تستضيف العاصمة الفرنسية باريس، غدًا الثلاثاء، الاجتماع 173 للجمعية العامة للمكتب الدولي للمعارض للتصويت السري. لاختيار المدينة المستضيفة لمعرض إكسبو 2030.
الدول المتنافسة
تتنافس ثلاث مدن على استضافة المعرض. وهي: الرياض وروما وبوسان. كذلك تسعى هذه المدن للفوز بما لا يقل عن ثلثي أصوات الدول الأعضاء في المكتب الدولي للمعارض. وذلك لتجنب التصويت مرة أخرى بناءً على الأغلبية البسيطة.
في حال فوزها، تعد المملكة العربية السعودية بنسخة غير مسبوقة من معرض إكسبو 2030. والذي سيقام في مدينة الرياض. سيركز المعرض على موضوعات الاستدامة والابتكار . كما سيضم أكثر من 226 جناحا من جميع أنحاء العالم.
إكسبو 2030 أكبر معارض التكنولوجيا
يعد معرض إكسبو أحد أكبر المعارض الدولية التي تعرض أحدث الابتكارات البشرية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والثقافة والفنون. تم تنظيم أول نسخة من المعرض عام 1851 في لندن، واستضافها قصر الكريستال الضخم الذي استقبل مشاركين من 40 دولة.
تتطلب استضافة هذا الحدث الدولي الكبير تحضيرًا واستعدادًا استثنائيًّا من قِبل المدينة المضيفة. تشير المعطيات الجغرافية إلى أن فرصة الرياض لتنظيم هذه النسخة قوية، حيث تقع المدينة في قلب العالم العربي، وتوفر بنية تحتية قوية وموقعًا استراتيجيًا.
فرص روما وميلانو
في المقابل، تبدو فرص مدينة بوسان الكورية الجنوبية أقل قوة. خاصةً بعد أن تم اختيار مدينة أوساكا اليابانية لاستضافة إكسبو 2025. وتشير التقارير الإعلامية إلى أن فرص مدينة روما لا تختلف عن بوسان. خاصةً بعد أن استضافت ميلانو نسخة 2015 من المعرض.
ومن بين شروط المكتب الدولي للمعارض هو عدم تنظيم أي دولة المعرض نفسه خلال 15 عامًا. وبالإضافة إلى ذلك تعاني ميلانو من سوء التنظيم وتقارير عن فساد.
اقرأ أيضا:
المملكة تفوز بجائزة أفضل جناح في إكسبو وأفضل تصميم خارجي وأفضل عرض














