الرقمنة تُطور القطاع البحري في المملكة

الرقمنة تُطور القطاع البحري في المملكة
الرقمنة تُطور القطاع البحري في المملكة

يتقدم القطاع البحري في المملكة بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية وأهداف الهيئة العامة للموانئ التي تتمثل في جعل السعودية مركزًا لوجستيًا عالميًا.

وتعد الرقمنة وزيادة الاعتماد على التطبيقات الإلكترونية والبيانات الضخمة جزءًا لا يتجزأ من دفع الابتكار والتقدم البحري في المملكة العربية السعودية.

كما قدمت المملكة العربية السعودية 66 مبادرة كجزء من خطتها البيئية خلال مؤتمر COP27 في مصر العام الماضي، بما يتلاءم مع هدف مبادرة السعودية الخضراء المتمثل في خفض الانبعاثات بمقدار 278 مليون طن سنويًا. بحلول عام 2030.

كذلك أدت رقمنة عمليات السفن إلى رفع أداء الموانئ داخل المملكة. حيث حصل ميناء الملك عبد الله على لقب الأكثر كفاءة في العالم.. وفقًا لمؤشر أداء ميناء الحاويات الذي طوره البنك الدولي.

كما تجري عملية إزالة الكربون من الصناعة البحرية في المملكة العربية السعودية. من خلال تصميم وتطوير التقنيات التحويلية. والسفن عديمة الانبعاثات.

وسوف تساعد هذه التقنيات التحويلية في تعزيز توافق القطاع البحري الإقليمي مع الأهداف التي حددتها المنظمة البحرية الدولية لصناعة الشحن. للحد من انبعاثات الكربون بنسبة 40 في المائة بحلول عام 2030.

كذلك تلعب التجارة البحرية دورًا رئيسيًا في منطقة الشرق الأوسط.. وقد سجلت المملكة العربية السعودية إجمالي 93.5 مليون سائح في عام 2022، وفقًا للأرقام الصادرة عن وزارة السياحة.

 

اقرأ أيضًا:

الرابط المختصر :