تخيل أنك تدير شركة ولديك عضو مجلس إدارة يعرف كل شيء يمكن معرفته عن كل شيء ويمكنه تقديم رؤى ونصائح بسرعة البرق؛ اليوم وبفضل الذكاء الاصطناعي التوليدي أصبح هذا حقيقة واقعة لعدد متزايد من قادة الأعمال من الدرجة الأولى.
لذا.. نلقي نظرة على كيفية استخدامهم له.

ChatGPT في C-Suite
الذكاء الاصطناعي التوليدي مثل ChatGPT وضعنا في مشهد سريع الحركة؛ فبعد شهرين فقط من الكشف عن ChatGPT للجمهور، وجدت إحدى الدراسات الاستقصائية أن 49 في المائة من الشركات تستخدمه، و30 في المائة أخرى تعتزم استخدامها في المستقبل.
ومن بين هؤلاء المستخدمين الأوائل كان مزود الدورة التدريبية عبر الإنترنت “كورسيرا”، ما يجعل هذه حالة استخدام مهمة ليس فقط أن كورسيرا دخلت بسرعة في شراكة مع OpenAI لبناء تقنية ChatGPT في خدماتها. ولكن أيضًا، تم اعتماد التكنولوجيا ودعمها مباشرة من القمة من قبل الرئيس التنفيذي جيف ماجيونكالدا.

الذكاء الاصطناعي التوليدية للأعمال اليومية
فيما يخص الموظفين العاديين؛ يمكنهم أيضًا استخدام ChatGPT لمساعدتهم في الكتابة واتخاذ القرارات عبر جميع أنواع العمل وحالات استخدام الحياة اليومية.
إذا كنت أحد هؤلاء الموظفين؛ فهناك بعض الأشياء المهمة التي يجب أن تضعها في الاعتبار دائما:
أولًا، مسألة الخصوصية: مع الإصدار المتاح للجمهور من ChatGPT (أو العديد من أدوات الذكاء الاصطناعي الأخرى المستندة إلى السحابة، خاصة إذا كانت مجانية)، لا يوجد توقع للخصوصية. ومن الواضح أن OpenAI يمكن رؤيته من قبل البشر ويمكن استخدامه لمواصلة تدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي الخاصة بهم.
ثانيًا، ضع في اعتبارك دائما أهمية إبقاء الإنسان في المقدمة: استخدمه للمساعدة في كتابة المهام واتخاذ القرار. ولكن تذكر أن لديك الكلمة الأخيرة. وإذا كنت لا توافق على شيء ينص عليه أو يقترحه، فتحقق جيدًا وثق في حدسك البشري.
أخيرًا، كن على دراية بمدى سرعة تطور التكنولوجيا حول الذكاء الاصطناعي التوليدية: تظهر أدوات جديدة كل يوم، وهذا يعني قدرات جديدة لنا. ومن السهل أن تتخلف عن الركب، لكن راقب التطورات الجديدة التي تؤثر على دورك أو صناعتك، وستظل في الصدارة.

















