يشهد العالم اهتمامًا متزايدًا بمصادر المياه العذبة، خاصة في المناطق الجافة وشبه الجافة، لذا تسعى العديد من الدول إلى تطوير تقنيات جديدة لزيادة كميات الأمطار، ومن بين هذه التقنيات تقنية البذر الأرضي.
وحققت المملكة العربية السعودية تقدمًا ملحوظًا في مجال استمطار السحب. حيث كشف البرنامج الوطني لاستمطار السحب عن إدخال تقنية جديدة. وهي “البذر الأرضي” على قمم المرتفعات.
كما كشف البرنامج الوطني لاستمطار السحب إدخال تقنية جديدة ضمن عملياته التشغيلية باستخدام أنظمة البذر الأرضية “Flare Trees” في استمطار السحب. كتقنية جديدة تستخدم على قمم المرتفعات.
بينما تتميز بتشغيلها بواسطة الطاقة الشمسية لضمان الاستمرارية. وانخفاض تكلفتها التشغيلية مقارنةً باستخدام الطائرات.

ما هي تقنية البذر الأرضي؟
كما تعد تقنية البذر الأرضي، إحدى طرق استمطار السحب، حيث يتم فيها استخدام أنظمة خاصة تثبت على قمم المرتفعات. وتعمل هذه الأنظمة بالطاقة الشمسية، وتطلق مواد معينة في الجو لتحفيز عملية تكاثف بخار الماء وتكوين قطرات المطر.
مميزات هذه التقنية
كما تتميز هذه التقنية بعدة مزايا أهمها:
- الاستدامة: تعتمد على الطاقة الشمسية، مما يقلل من التكاليف التشغيلية ويعزز الاستدامة البيئية.
- الكفاءة: تتيح التحكم الدقيق في إطلاق مواد البذر في الوقت المناسب، مما يزيد من فعالية عملية الاستمطار.
- التكلفة: تعتبر أقل تكلفة مقارنة باستخدام الطائرات في عمليات البذر السحابي التقليدية.
- المرونة: يمكن تشغيلها وتعطيلها عن بعد، مما يسهل عملية الإدارة والمراقبة.
وفي هذا الشأن، قال أيمن البار المدير التنفيذي للبرنامج الوطني لاستمطار السحب، إن البرنامج يسعى من خلال هذه الخطوة إلى تعزيز النتائج المرجوة. وتحقيق أقصى استفادة من التقنيات المتاحة لدعم الأهداف الرئيسية والبحثية.
كما تعمل التقنية المضافة مؤخرًا بواسطة أنظمة البذر السحابي التي يتم تثبيتها في مواقع محددة والتحكم بها عن بعد بواسطة مشغلين في غرفة العمليات سواء يدويًا أو آليًا.
يذكر أن استمطار السحب يعزز التنمية المستدامة، والبحث عن موارد مائية إضافية، واتساع الرقعة الخضراء والحد من التصحر.
وذلك في الوقت الذي تؤدي فيه هذه التقنية الدور في زيادة كمية الأمطار لأنواع من السحب لاستغلال خصائصها.
















