طالب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان؛ ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء، اليوم الاثنين، بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
الأمير محمد بن سلمان: نؤكد وقوفنا مع لبنان وفلسطين
وقال سموه خلال افتتاح القمة العربية الإسلامية بالرياض: “نطالب بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، والمملكة تشجب إعاقة أعمال المنظمات الإنسانية”.
وأضاف: “تنعقد أعمال هذه القمة امتدادًا للقمة العربية المشتركة السابقة عام 2023، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني الشقيق”. بحسب وكالة “واس”.
وتابع ولي العهد في كلمته، قائلًا: “ندعو المجتمع الدولي للنهوض بمسؤولياته لحفظ الأمن والسلم الدوليين، وندين ونرفض الأعمال العسكرية الإسرائيلية بحق لبنان، ونرفض تهديد أمنه وتهجير مواطنيه، ونؤكد وقوفنا مع لبنان وفلسطين”.
وواصل: “المملكة تشجب منع وكالة الأونروا وإعاقتها من تقديم الأعمال الإغاثية في الأراضي الفلسطينية،
إقامة دولة فلسطينية
وأكد سمو ولي العهد، أن استمرار إسرائيل في جرائمها بحق الأبرياء، والإمعان في انتهاك قدسية المسجد الأقصى، من شأنه تقويض الجهود الهادفة لحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة.”
وقال سموه: “نؤكد أهمية مواصلة الجهود المشتركة وضرورة إقامة دولة فلسطينية، والمحافظة على السيادة اللبنانية. كما أطلقنا التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي، واستضفنا الاجتماع الأول”.
احترام سيادة إيران
كما قال الأمير محمد بن سلمان: “لقد اتخذت دولنا تحركًا مشتركًا لإدانة العدوان الإسرائيلي، ونجحنا في حث المزيد من الدول المحبة للسلام على الاعتراف بالدولة الفلسطينية. كما ندعو المجتمع الدولي لإلزام إسرائيل باحترام سيادة إيران وعدم الاعتداء على أراضيها.”
القمة العربية الإسلامية
ويحتشد في الرياض قادة وزعماء وممثلو 57 دولة عربية وإسلامية بدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز. لمناقشة العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة ولبنان.
وحشد الدعم والتأييد الدولي للاعتراف بدولة فلسطين. استمرارًا لدور المملكة التاريخي في دعم القضايا العربية. وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، بوصفها ملاذ العرب والمسلمين في الملمّات.
وتأتي القمة استكمالًا للجهود المبذولة من ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز. بالتنسيق مع أشقائه قادة الدول العربية والإسلامية الشقيقة,
حيث دعت المملكة لعقد قمة متابعة عربية إسلامية مشتركة؛ لبحث استمرار العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية والجمهورية اللبنانية، وتطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة.
وفي ضوء متابعة المملكة لتطورات الأوضاع الراهنة التي تشهدها المنطقة، واستمرار العدوان الإسرائيلي الآثم على الأراضي الفلسطينية المحتلة. واتساع ذلك ليشمل الجمهورية اللبنانية في محاولة للمساس بسيادتها وسلامة أراضيها، والتداعيات الخطيرة لهذا العدوان على أمن المنطقة واستقرارها.
وأكدت الرياض مجددًا إدانتها واستنكارها لاستمرار الجرائم والانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني الشقيق. من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وما يتعرض له الأشقاء في الجمهورية اللبنانية من اعتداءات وانتهاكات إسرائيلية.















