ابتكار روبوت لتقطيع السفن بشكل آمن وخالٍ من الانبعاثات

ابتكار روبوت لتقطيع السفن بشكل آمن وخالي من الانبعاثات
ابتكار روبوت لتقطيع السفن بشكل آمن وخالي من الانبعاثات

هل تعلم كيف يتم إخراج سفن الحاويات الثقيلة من الخدمة؟ تتم هذه العملية في جنوب آسيا باستخدام المشاعل التي تعمل بالوقود الأحفوري لتقطيع السفن إلى قطع صغيرة.

وينتج عن هذا الكثير من التلوث الناتج عن الانبعاثات والنفايات التي تنزل إلى البحر من السفن المكسورة. كما أنه أمر خطير جدًّا بالنسبة للمشغلين الذين ليس لديهم ملابس واقية، وغالبًا ما يعانون من العديد من الوفيات.

ابتكار روبوت لتقطيع السفن بشكل آمن

قامت شركة Leviathan الألمانية، بابتكار روبوت جديد لتقطيع السفن بشكل آمن وخالٍ من الانبعاثات.

يُعد تقطيع السفن مهمة صعبة وخطيرة؛ حيث تتطلب استخدام أدوات قوية مثل اللهب والمعادن الحادة. ومع ذلك، فإن الروبوتات الحديثة تمتلك القدرة على تنفيذ هذه المهمة بكفاءة ودقة، مع تقليل المخاطر المرتبطة بأنشطة التفكيك التقليدية.

اقرأ أيضًا:

لأول مرة.. تعيين روبوت لمراقبة مترو الأنفاق في نيويورك

ويتكون الروبوت المستخدم لتقطيع السفن من مجموعة من الأذرع الآلية، والأدوات القابلة للتحكم عن بُعد. تم تصميم هذه الأذرع لتكون قوية ومتينة بما يكفي للتعامل مع المواد الثقيلة والهياكل المعدنية المعقدة في السفن. كما يتم تجهيز الروبوت أيضًا بأجهزة استشعار عالية الدقة، ونظام رؤية ثلاثية الأبعاد لتحديد وتحليل هياكل السفن، وتحديد أماكن القطع المناسبة.

استخدام الليزر وماء الضغط العالي

يستخدم الروبوت تقنيات القطع المتقدمة مثل الليزر، والماء عالي الضغط؛ لتقسيم السفن إلى أجزاء صغيرة وسهلة التحكم. ويتم توجيه الليزر أو الماء عالي الضغط بدقة شديدة لتفصيل الهياكل المعدنية وقطعها بدقة عالية دون التسبب في تلوث بيئي أو انبعاثات ضارة للهواء. كما تعتبر هذه التقنيات أكثر فعالية من حيث الطاقة، وخالية من الانبعاثات الملوثة، مما يجعلها بديلًا مثاليًّا لطرق التفكيك التقليدية.

تعقيبًا على هذا الابتكار الجديد، يقول “برايس لورانس”؛ مدير العمليات بشركة Leviathan: “إن التكنولوجيا التي يستخدمها الروبوت أكثر نظافة بكثير من الخيارات التقليدية. بالمقارنة بإعادة تدوير السفن التقليدية، فإننا ننتج نسبة منخفضة للغاية من الكربون، وذلك لأن الأذرع الآلية تعمل بالكهرباء، كما تسمح العملية الجديدة باستعادة الفولاذ ونقله إلى المصانع في جميع أنحاء أوروبا على متن قطارات مكهربة”.

ويضيف: “هذا النهج الجديد أكثر ملاءمة للعمالة، ويتطلب عددًا أقل من المشغلين مقارنة بالطرق القديمة، وهو على وشك أن يصبح أكثر كفاءة”.

ويوضح “لورانس”: “كما يتم حاليًّا استخدام عمليات المحاكاة الحاسوبية لتحديد أفضل وأسرع طريقة لتفكيك السفينة. وسيتم أيضًا استعادة المياه، وأي مواد سامة تنطلق من السفن قبل أن تتمكن من تلويث البحار، ومن المحتمل إعادة استخدامها لتفكيك المزيد من الهياكل”.

المصدر

اقرأ أيضًا:

بروتيوس.. روبوت يغير مستقبل البحث والإنقاذ تحت الماء

الرابط المختصر :