اقترح مهندسون في جامعة RMIT الأسترالية فكرة دمج مادة ثنائية الأبعاد في بطاريات الهواتف الذكية لإطالة عمرها الافتراضي ثلاث مرات أكثر من التكنولوجيا الحالية؛ أي حوالي تسع سنوات.
وأوضح الباحثون، في ورقة بحثية تم نشرها في مجلة Nature Communications، أنهم يستخدمون MXene.. وهي فئة من المواد تشبه الجرافين ولكنها تتمتع بموصلية كهربائية عالية. ولكن من ضمن عيوب MXene هو أنه يصدأ بسهولة؛ ما يعيق التوصيل الكهربائي ويجعله غير صالح للاستخدام.
إزالة الصدأ من MXene
أكد المهندسون أنه للتغلب على هذه المشكلة اكتشفوا أن الموجات الصوتية عند تردد معين تزيل الصدأ من مادة MXene لتقترب من حالتها الأصلية.
فكرة تنشيط البطارية
أشاروا إلى أن هذا الابتكار من شأنه المساعدة يومًا ما في تنشيط البطاريات كل بضع سنوات.
كما أكدوا أن الأساليب الحالية المستخدمة لتقليل الأكسدة على الطلاء الكيميائي للمادة تحد من استخدام مادة MXene في شكلها الأصلي.
وأوضح المهندسون أن تعريض مادة MXene المؤكسدة إلى اهتزازات عالية التردد لمدة دقيقة واحدة فقط يزيل الصدأ عنها، وأن هذا الإجراء يسمح باستعادة أدائها الكهربائي والكهروكيميائي.
كذلك لفتوا إلى أن عملهم لإزالة الصدأ من مادة “الماكسين” يفتح الباب أمام المادة النانوية لاستخدامها في مجموعة واسعة من التطبيقات في تخزين الطاقة، أجهزة الاستشعار، النقل اللاسلكي، المعالجة البيئية.
اقرأ أيضًا:
“Humongous” بطارية قد تغير مصير الطاقة المتجددة في أستراليا
ثلاث مرات أطول
من جانبه قال الدكتور أحمد الغزالي، باحث مصري ضمن الفريق البحثي: “المواد المستخدمة في الإلكترونيات، بما في ذلك البطاريات. تعاني عمومًا من التدهور بعد عامين أو ثلاثة أعوام من الاستخدام بسبب تكون الصدأ”.
وأضاف “من خلال طريقتنا يمكننا إطالة عمر مكونات البطارية.. بما يصل إلى ثلاث مرات”
وفي حين أن ذلك الابتكار واعد لكن هناك عقبات مثل ارتفاع تكلفة التصنيع.
اقرأ أيضًا:
7 طرق تجعل هاتفك يدوم لفترة أطول

















