أطلقت شركة OPPO حملة جديدة بعنوان “استمتع بالحاضر” في سنغافورة. بهدف تشجيع المزيد من الاتصالات وجهًا لوجه في عالم رقمي متزايد.
عناصر حملة OPPO
تتكون الحملة من عدة عناصر، بما في ذلك فيلم علامة تجارية ولعبة رقمية وفيديو حصري.
يظهر الفيلم فتاة في مطعم تنظر إلى البالغين من حولها وهم ملتصقون بأجهزتهم الذكية. تشرع في رمي كرة خضراء للبالغين على طاولتها لتحويل انتباههم بعيدًا عن أجهزتهم الذكية. عندما يتم جذب انتباههم، يمتلئ المطعم بأكمله بالكرات الملونة حيث يبدأ الكبار في الاهتمام ببعضهم البعض بدلاً من ذلك.
أهداف الحملة
تأمل الحملة في تذكير الجميع بضرورة الانفصال عن الحاضر والبقاء على اتصال بالحاضر. من خلال الاعتزاز بأحبائهم وما هو أمامهم.
بالإضافة إلى الفيلم، أصدرت OPPO أيضًا لعبة Whack-a-Mole الرقمية، والتي يمكن للمستخدمين الاستمتاع بها معًا.
كما تهدف اللعبة إلى عكس روح الرعاية الإنسانية التي تجسدها العلامة التجارية من خلال التكنولوجيا والمنتجات والخدمات التي تقدمها.
كذلك تم إنتاج فيديو حصري بعنوان “POV: هذا الصديق الذي يكون دائمًا على الهاتف” بالتعاون مع المضيف المحلي ومنشئ المحتوى. رويس لي. يوضح الفيديو أهمية الاستمتاع بالحاضر، حتى عندما تكون مع الأصدقاء.
حملة ثلاثية الأبعاد خارج المنزل (OOH)
تأتي الحملة الجديدة مباشرة بعد إطلاق OPPO لحملة ثلاثية الأبعاد خارج المنزل (OOH) بعنوان “The Champion Foldables, Reimagined”. احتفلت الحملة بالرعاية الرسمية للعلامة التجارية لدوري أبطال أوروبا UEFA. وإطلاق سلسلة هواتف OPPO Find N3.
وقالت OPPO في بيان لـ MARKETING-INTERACTIVE: “في OPPO، نبحث باستمرار عن طرق مبتكرة للتعامل مع المستهلكين. لقد اخترنا سنغافورة لأول ظهور عالمي لسلسلة Find N3، بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لوجودنا في السوق”.
تحليل الحملة
تهدف حملة OPPO الجديدة إلى تسليط الضوء على أهمية الاتصالات وجهًا لوجه في عالم رقمي متزايد. من خلال استخدام عناصر متعددة، بما في ذلك فيلم علامة تجارية ولعبة رقمية وفيديو حصري. تأمل العلامة التجارية في تذكير الجميع بضرورة الانفصال عن أجهزتهم الذكية والاستمتاع بالحاضر مع أحبائهم.
تعد الحملة خطوة إيجابية من OPPO، حيث تسلط الضوء على أهمية الاتصالات الشخصية في عالمنا الحديث. من خلال الترويج للتواصل وجهًا لوجه، يمكن لـ OPPO مساعدة الناس على بناء علاقات أقوى وعيش حياة أكثر سعادة.
اقرأ أيضا:
المذيع الافتراضي.. ثورة في صناعة الإعلام




















