إصدار جديد من أداة الاختراق DarkSword يستهدف هواتف آيفون

كاميرا آيفون 18 برو
كاميرا آيفون 18 برو

كشفت شركة الأمن السيبراني «iVerify» عن إصدار جديد من أداة الاختراق «DarkSword»، يحمل اسم «P7 DarkSword». ويأتي بقدرات متطورة تتيح للقراصنة الوصول إلى مزيد من البيانات الحساسة على هواتف آيفون، مع تقنيات تجعل اكتشاف عمليات التجسس أكثر صعوبة.

ويأتي هذا التطور بعد أن أثارت الأداة، في وقت سابق من عام 2026. مخاوف بشأن أمن هواتف آيفون التي تعمل بنظام التشغيل iOS 18، بعدما أظهرت قدرتها على استغلال ثغرات أمنية عبر مواقع إلكترونية مصابة. بما يسمح بسرقة بيانات شخصية تشمل كلمات المرور والمعلومات الصحية.

بحسب تقرير نشره موقع «Digital Trends» المتخصص في أخبار التكنولوجيا رصدت «iVerify» الإصدار الجديد في أغسطس 2026. بعدما لاحظ فريقها اختلافات في آثار إصابة هاتف أحد عملائها عن الأنماط المعروفة سابقًا، ليكشف التحليل عن نسخة جديدة من الأداة.

An iPhone Air is displayed during Apple's event at the Steve Jobs Theater, in Cupertino, California, U.S. September 9, 2025. REUTERS/Manuel Orbegozo

كيف اكتشفت الشركة الإصدار الجديد؟

وأوضحت «iVerify» أن الإصدار الجديد يتضمن تعديلات في الشيفرة البرمجية، من بينها إضافة الرمز «p7». وهو ما استخدم في تسميته «P7 DarkSword».

ولا يقتصر الاختلاف على تعديلات شكلية. إذ تشير نتائج الفحص إلى أن مطوري الأداة أدخلوا تغييرات على آلية الاتصال بخوادم التحكم. وطريقة جمع البيانات وإرسالها، إلى جانب تحسين قدرتها على تفادي بعض وسائل الرصد الأمني.

وتعكس هذه التغييرات تطورًا في أساليب استخدام أدوات التجسس، التي لا تستهدف اختراق الأجهزة فحسب. بل تسعى أيضا إلى الاحتفاظ بالقدرة على الوصول إلى البيانات وإدارتها عن بُعد بعد نجاح الإصابة.

اتصال مستمر بالقراصنة وسرقة البيانات في الوقت الفعلي

ويتمثل أحد أبرز التغييرات في قدرة «P7 DarkSword» على الاتصال بخوادم المهاجمين بصورة دورية. إذ تشير المعلومات التي رصدتها «iVerify» إلى أن الأداة تتواصل افتراضيًا مع تلك الخوادم كل 15 ثانية للتحقق من وجود مهام جديدة.

يمنح هذا الأسلوب المهاجمين قدرة أكبر على التحكم في عملية جمع البيانات. إذ يمكنهم تحديد الملفات والمعلومات التي يرغبون في الوصول إليها، بدلًا من الاعتماد على جمع البيانات وإرسالها دفعة واحدة وفق آلية ثابتة.

وبذلك، لا يقتصر الخطر على البيانات التي قد تسرق لحظة اختراق الهاتف. بل يمتد إلى إمكانية تنفيذ مهام إضافية عن بُعد. وفقًا لما تسمح به قدرات الأداة وظروف الإصابة.

الرابط المختصر :