يحاول الخارجون عن القانون تطويع التكنولوجيا الحديثة لصالح أعمالهم الاجرامية، بهدف تحقيق مكاسب مادية، وهم من يطلقون على أنفسهم “أصحاب اللياقات البيضاء”، حيث يجلسون على “كيبورد” وينفذون الجرائم دون عناء لحصد مزيد من الأموال.
وتزيد الجرائم الالكترونية في المناطق التي تهتم بالأجهزة والتكنولوجيا مثل الصين، خاصة مع زيادة عدد النسمات، لكن يقابلها عمليات ضبط كبيرة للمتهمين.
جرائم الاحتيال
وفي هذا الإطار، أعلنت وزارة الأمن العام الصينية أنها تمكنت من إحباط 391 ألف جريمة احتيال عبر شبكة الاتصالات والإنترنت خلال 11 شهر، إذ أطلقت الوزارة العديد من الحملات ضد عمليات الاحتيال عبر الاتصالات والإنترنت وجهت فيها ضربات قاصمة للأنشطة الإجرامية ذات الصلة.
بيان رسمي
ونجحت الجهود الأمنية، وفقًا لبيان رسمي، في القبض على 79 ألف مشتبه به، من بينهم 263 شخصًا قاموا بتمويل أو قيادة أو كانوا مسؤولين عن مثل هذه الأنشطة.
وبعثت وزارة الأمن العام الصينية فرق عمل إلى بلدان مثل تايلاند والفلبين وكمبوديا للمشاركة في مهمات إنفاذ القانون الدولية، حيث تم إحباط العديد من أوكار الأنشطة الإجرامية في الخارج، والقبض على أكثر من 3000 مشتبه به خلال هذه العمليات.
ما هي الجرائم الالكترونية؟
الجرائم الإلكترونية هي نشاط إجرامي يستهدف جهاز كمبيوتر أو شبكة كمبيوتر أو جهازًا متصلًا بالشبكة وتحاول استخدامهم. تقع معظم الجرائم الإلكترونية على أيدي لصوص أو مخترقين يودون كسب الأموال، وأحيانًا نادرة أخرى يكون الهدف من وراء الجرائم الإلكترونية هو إلحاق الضرر بأجهزة الكمبيوتر لأسباب غير الربح، وقد تكون هذه الأسباب سياسية أو شخصية.
يمكن أن تقع الجرائم الإلكترونية على يد أفراد أو منظمات؛ بعض هؤلاء المجرمين الإلكترونيين منظمين ويستخدمون التقنيات المتقدمة وهم ذوي مهارات فنية عالية، وبعضهم مجرد مخترقين مبتدئين.
اقرأ أيضًا
زيادة إعلانات العملات المشفرة الاحتيالية على “X”




















