لماذا ألغت أستراليا مشروعًا ضد هجمات الحرب الإلكترونية والسيبرانية؟

قمر صناعي

أعلنت أستراليا، مؤخرًا، عن قرارها بإلغاء مشروع ضخم لبناء قمر صناعي عسكري بالتعاون مع شركة لوكهيد مارتن الأمريكية. ضد هجمات الحرب الإلكترونية والسيبرانية.

الحرب الإلكترونية والسيبرانية

في حين يمثل هذا القرار تحولًا استراتيجيًا في قطاع الدفاع الأسترالي. ويطرح العديد من التساؤلات حول الدوافع وراء هذا الإلغاء، والتأثيرات المتوقعة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وكان تم الإعلان عن شركة لوكهيد مارتن أستراليا باعتبارها مقدم العطاء المفضل في العام الماضي لنظام الاتصالات عبر الأقمار الصناعية في مدار الأرض الثابت (GEO). خلال مشروع كان من المفترض أن يوفر أول نظام اتصالات عبر الأقمار الصناعية خاضع للسيطرة السيادية لأستراليا فوق منطقتي المحيطين الهندي والهادئ.

قمر صناعي

فيما قالت وزارة الدفاع الأمريكية، في بيان لها اليوم الاثنين، إن مشروع إطلاق قمر صناعي في مدار واحد مع شركة لوكهيد مارتن تم إلغاؤه.

كما جاء في البيان: “مع تسارع وتيرة تكنولوجيات الفضاء والتهديدات المتطورة في الفضاء منذ بدء المشروع. قدّرت وزارة الدفاع أن نظام الاتصالات عبر الأقمار الصناعية القائم على مدار جغرافي ثابت واحد لن يلبي الأولويات الاستراتيجية”.

الهدف من إلغاء بناء قمر صناعي عسكري

وبحسب البيان فإن أستراليا سوف تعطي الأولوية بدلًا من ذلك لقدرات المدارات المتعددة. بهدف زيادة قدرة قوات الدفاع الأسترالية على الصمود.

بينما في مقابلة إذاعية مع هيئة الإذاعة الأسترالية قال أنتوني ألبانيز؛ رئيس الوزراء، إنه في حين تتزايد ميزانية الدفاع الأسترالية فإن حكومته تعطي الأولوية لمشترياتها.

في حين أنه عندما تم الإعلان عن مشروع لوكهيد مارتن العام الماضي. قالت السلطات إنه صفقة بقيمة “مليارات الدولارات”، ولكن في بيان وزارة الدفاع لم يتم ذكر أي قيمة محددة للمشروع الملغى.

ومع ذلك قالت وزارة الدفاع، في البيان، إنها ستخصص ما بين 9 و12 مليار دولار أسترالي (6 إلى 8 مليارات دولار أمريكي) للقدرات الفضائية.

المصدر 

الرابط المختصر :