من المتوقع أن تستمر تهديدات الأمن السيبراني، وسوف تستهدف هذا العام استخدامات جديدة، مثل: منصات الألعاب الإلكترونية وعوالم الواقع الافتراضي والتقنيات التي يستخدمها الأطفال في المدارس والترفية وعالم الميتافيرس. لذلك خلال السطور التالية نتعرف على أبرز التهديدات التي سيواجهها مجال الأمن السيبراني خلال عام 2023.
أبرز تهديدات الأمن السيبراني لعام 2023:

1- ازدياد هجمات التصيد الاحتيالي
لسوء الحظ لا يزال البشر هم الحلقة الأضعف في سلسلة الأمن السيبراني. ويظل المستخدمون المنزليون الهدف الأسهل حيث يركز موفرو البرامج على تأمين دولارات من الشركات مقابل خدماتهم. لذلك ستصبح عمليات التصيد الاحتيالي أكثر تعقيدًا مع استمرارها حتى عام 2023، وسوف يستخدم مجرمو الإنترنت تقنيات أكثر تعقيدًا مثل: التزييف العميق.
كذلك من المتوقع استمرار استخدام التصيد الاحتيالي عبر البريد الإلكتروني مع استمرار استخدام مستندات Office التي تخفي “تعليمات الماكرو” لجذب المستخدمين لتشغيل التعليمات البرمجية الضارة في رسائل البريد الإلكتروني.
ومن المحتمل أيضًا أن تستمر الوسائل الأخرى لنشر عمليات الاحتيال، مثل: الرسائل النصية القصيرة ومنصات التواصل الاجتماعي، سواء كانت روابط تابعة أو صفحات بيانات الاعتماد التي تحاول سرقة معلومات كلمة المرور الخاصة بك.
ولتجنب كل هذه المشاكل يجب رفع مستوى الوعي للمستخدمين عبر الإنترنت فهو أفضل وسيلة لمنع محاولات التصيد الاحتيالي هذه من النجاح. كما يمكن أن يحدث فرق كبير من خلال ملاحظة الإشارات البسيطة مثل: الأخطاء الإملائية للكلمات والاستخدام غير الصحيح لعناوين URL.
2- ازدياد برامج الفدية وحوادث انتهاكات البيانات
تتزايد برامج الفدية وحوادث انتهاكات البيانات بشكل كبير؛ حيث لا يزال يُنظر إلى البيانات بأنها مقايضة مربحة على شبكة الويب المظلمة. وقد أصبحت هذه الخدمات أكثر شيوعًا مع استمرار الحرب الإلكترونية.
من المثير للقلق أن جماعات مجرمي الإنترنت يمكنها الآن استخدام البرامج الضارة التي تتداولها على هذه المنصات لملاحقة أنظمة الحوسبة الأكثر حساسية المتصلة بالبنية التحتية الحيوية والخدمات الحكومية.
اقرأ أيضًا:
كيف تضمن المؤسسات مستقبل البيئات المكتبية بالأمن والشمول الرقميين
3- تغير فئات المستخدمين عبر الإنترنت
أصبح ضحايا الإنترنت أصغر سنًا بشكل متزايد؛ لذا سنرى الاستهداف المستمر لفئات مثل المراهقين الذين يبدأون في استخدام العملات المشفرة والشراء في عالم الميتافيرس والأصول الرقمية الأخرى.
وبالمثل فإن المجرمين أنفسهم يتقدمون في السن؛ لذلك يغطي نشاط جرائم الإنترنت من قبل المراهقين والشباب الآن كل شيء؛ من الهجمات واسعة النطاق على الشركات والحكومات إلى الجرائم منخفضة المستوى التي تستهدف العائلات والأصدقاء والغرباء.
4- تجاوز ميزة المصادقة الثنائية (2FA)
يتزايد اختراق المصادقة الثنائية وتجاوزها وسيتم استغلالها أكثر فأكثر في العام المقبل. ومن المحتمل أنه في المستقبل قد ننتقل إلى مصادقة ثلاثة أو حتى أربعة عوامل. ومع استمرار تزايد تقنية اختراق المصادقة متعددة العوامل قد تختار المزيد من الشركات استخدام المصادقة البيومترية.
5- بدء تهديدات الجيل التالي
مع انتشار تقنيات الجيل التالي، مثل: الواقع الافتراضي، سنرى استمرار نشر تهديدات الجيل التالي. توفر المتجهات الجديدة فرصًا جديدة وأسطح هجوم أوسع.
كيف نواجه تهديدات الأمن السيبراني؟
تحتاج المنظمات والأفراد -على حد سواء- إلى تحويل استراتيجيات الأمن السيبراني الخاصة بهم إلى نهج أكثر شمولية. ويُعد Log4j مثالًا رائعًا على السبب الذي يجعل شركات الأمن السيبراني لا تعتمد على أمجادها.
وكما هو الحال مع جميع جوانب التكنولوجيا يتسم الأمن السيبراني بخطى سريعة ودائمة التطور. لذا تحتاج شركات الأمن إلى التخفيف من التهديدات باستمرار، ونشر أفضل أمان إلكتروني متاح لمستخدميها.
اقرأ أيضًا:
3 أسباب للاعتماد على الذكاء الاصطناعي في الأمن السيبراني



















