“حيوان أليف إلكتروني” نوع جديد من الروبوتات الداعمة عاطفيًا يحدث ضجة في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES2026 في لاس فيجاس.
عائلة OLLOBOT.. حيوان أليف إلكتروني
OLLOBOT هي علامة تجارية صينية للتكنولوجيا تظهر لأول مرة في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2026.
وذلك برؤية تتمثل في استبدال التصاميم الجامدة ثنائية الأرجل برفقاء معبرين وذوي شخصيات مميزة يعطون الأولوية للراحة العاطفية.
تم تصميم هذه الأجهزة، التي أطلق عليها اسم الحيوانات الأليفة الإلكترونية، لتعمل كـ “ذكاء مجسد”.

حيث تركز عائلة OLLOBOT على الدفء والفكاهة والرفقة العاطفية بدلًا من مجرد المنفعة.
“هذا هو حيواننا الأليف الإلكتروني الجديد كليًا للرفقة المنزلية. إنه مصمم للمساعدة في تعزيز الروابط بين أفراد الأسرة”. هذا ما قاله تشي تشي كاي، من شركة شنتشن مينراي للصناعات.
فيما تقول الشركة إن فكرة تصميم هذه الروبوتات الودودة تنبعث من سؤال بسيط: “هل يحتاج البشر حقًا إلى روبوت بشري في المنزل؟”
بينما تستمر شركات عملاقة مثل تسلا وبوسطن داينامكس في السعي وراء الشكل البشري. إذ تراهن شركة OLLOBOT على أن ما نريده بالفعل في غرف معيشتنا هو صديق.
من المثير للاهتمام أن هذه الحيوانات الأليفة الإلكترونية تتكيف بسهولة مع المستخدمين بدلًا من مطالبة المستخدمين بالتكيف معها.
ورغم أن مظهره الخارجي فاخر، يعمل هذا الحيوان الأليف الإلكتروني بنظام رؤية-لغة-حركة “VLA”. إنه ذكاء متجسد يدرك العالم في الوقت الفعلي.
كما أنه بفضل بنية موحدة، يقوم الحيوان الأليف بمعالجة المدخلات متعددة الوسائط. مثل البصر والصوت واللمس لتفسير بيئته في الوقت الفعلي.
كيف يعمل الحيوان الأليف الإلكتروني؟
من خلال استخدام كاميرا مدمجة، فإنه يستشعر مزاج المستخدم وأنشطته والعوامل البيئية.
على سيبل المثال الطقس أو الإضاءة لتقديم مساعدة استباقية، مثل تذكير المستخدم بأخذ مظلة.
في حين إن الروبوت يعد جسرًا يربط العائلة العصرية بالعالم الحديث.
وأشار كاي خلال العرض الأول: “في هذه الأيام، ينصبّ اهتمام الأطفال على أجهزة الإيباد والتلفزيون والبلاي ستيشن. أما مع هذا الحيوان الأليف الإلكتروني، فيتفاعل الأطفال معه عن قصد.
إلى جانب أنه يتحدث الروبوت لغته الخاصة. وهي ميزة مصممة لإثارة الفضول.
فعندما يسأل الطفل: “لماذا يتحدث بهذه الطريقة؟”، فإنه يجبر الوالد على إجراء محادثة.
في الوقت نفسه باعتباره مساعدًا رقميًا استباقيًا، يوفر OLLOBOT أيضًا تذكيرات في الوقت المناسب وفي العالم الحقيقي.
“أحياناً أنسى الاتصال بأمي. يذكرني حيواني الأليف ويقول: ‘لماذا لا نتصل بها الآن؟’ هذا يساعد على تقوية العلاقة بيني وبين أمي”. هكذا قال كاي.
في عصر المراقبة السحابية، تتخذ شركة OLLOBOT موقفًا حاسمًا فيما يتعلق بالبيانات. يقول كاي: “كل شيء محلي”.
يتم تخزين الصور التي يلتقطها لعائلتك و”الذكريات” التي يولدها لوسائل التواصل الاجتماعي على الجهاز نفسه. وليس على خادم بعيد.
من حيث التصميم، يتميز بتصميم غير متماثل مميز “عين كبيرة وعين صغيرة”.
أيضًا يتميز الحيوان الأليف الإلكتروني بشاشة وجه عالية الدقة قادرة على إظهار آلاف التعابير والردود النصية الموجزة.
تم تصميم الجهاز من أجل الحميمية، حيث يجمع بين غلاف خارجي ناعم ومستشعرات لكامل الجسم تتفاعل مع لمسة المستخدم على رأسه أو رقبته.
إنها تسد الفجوة بين النظم البيئية الرقمية المعقدة والحياة اليومية. وتترجم التكنولوجيا المتطورة إلى تفاعلات بديهية تتمحور حول الإنسان وتبدو سلسة بدلًا من أن تكون متطفلة.
أخيرًا مع تزايد لجوء جيل زد إلى رفقاء الذكاء الاصطناعي للعناية الذاتية والراحة. يمثل OLLOBOT تحولًا من الأدوات إلى الحضور.
المصدر: interestingengineering



















