أثارت تصريحات عارضة الأزياء السويدية، جوليا فرانزين، حول طبيعة الحفلات الخاصة التي يقيمها اللاعب الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية والإعلامية.
وزعمت فرانزين أن مبابي يفرض على ضيوف حفلاته تسليم هواتفهم المحمولة ووضعها في “صندوق” لمنع تسريب أي صور أو فيديوهات من هذه الحفلات.
عارضة أزياء توجه اتهامات لمبابي
قام نجم ريال مدريد برحلة مدتها 48 ساعة إلى العاصمة السويدية ستوكهولم الأسبوع الماضي.
وزعمت تقارير أن مبابي استضاف “حفلات خاصة” في ملهى V الليلي الحصري. وهو مكان وصفه تطبيق Clubbable بأنه يستضيف “مشاهير، ورجال ونساء أثرياء، وسيدات شابات مذهلات يرتدين ملابس باهظة الثمن.
تدعي فرانزين أن مبابي يتخذ إجراءات صارمة لمنع أي تسريب لصور أو فيديوهات من حفلاته الخاصة. وذلك من خلال إجبار الضيوف على تسليم هواتفهم المحمولة قبل دخول الحفل، ووضعها في صندوق خاص.
يرجح أن يكون الدافع وراء هذا الإجراء هو رغبة مبابي في الحفاظ على خصوصيته وحياته الشخصية بعيدًا عن أعين وسائل الإعلام والجمهور.

أثارت هذه التصريحات جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي. حيث انقسم الرأي العام بين من يدعم حق مبابي في الخصوصية، ومن يرى أن هذا الإجراء يعد تقييدًا للحريات الشخصية.
وكان النجم الفرنسي قد نفى بشدة اتهامات الاغتصاب. وقال محاميه يوم الثلاثاء: “لم يفعل أي شيء خطأ”.
وانتقد مبابي تقريرًا لصحيفة أفتونبلاديت الفرنسية حول حادثة اغتصاب مزعومة في الفندق مساء الخميس، ووصفه بأنه “أخبار كاذبة”.
توجيه اتهامات ضد نجم ريال مدريد
وزعمت صحيفة إكسبرسن السويدية في وقت لاحق أن مبابي هو الذي يخضع للتحقيق من قبل الشرطة بعد توجيه اتهامات ضد نجم ريال مدريد.
ومنذ ذلك الحين. ادعت عارضة الأزياء والمؤثرة جوليا فرانزين. البالغة من العمر 34 عامًا، للموقع أنها حضرت حفلات أقامها مبابي سابقًا.

وزعمت فرانزين أن الضيوف أُجبروا على وضع هواتفهم في صندوق عند حضور حفلة حضرها كيليان مبابي وأعضاء آخرون من المنتخب الفرنسي في تورينو عام 2018.
وقالت:”كان علينا أن نضع هواتفنا في صندوق، وهذا ما يحدث في كثير من الأحيان، وكان الأمر نفسه عندما كنت في حفلة مع كريستيانو رونالدو”.
وأضافت فرانزين للصحيفة أن الضيوف الذين “يبدون بمظهر حسن ولديهم شخصية لطيفة” فقط هم المدعوون إلى الحفلات الحصرية.













