مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

هل يمكن لتقنية “التفتيح السحابي” إنقاذ الحاجز المرجاني العظيم من تغير المناخ؟

27

عالم التكنولوجيا     ترجمة

 

في حين أن تغير لون الشعاب المرجانية بسبب تغير المناخ، وتحمض المحيطات، وارتفاع درجة حرارة المحيطات أصبح مشكلة مثيرة للقلق بالنسبة للحاجز المرجاني العظيم الذي يبلغ طوله 1429 ميلًا (2300 كيلو متر)، فلا تزال هناك بعض الطرق التي يمكننا من خلالها إنقاذ أحد أكثر النظم البيئية الطبيعية تعقيدًا في العالم.

 

– تفاصيل مشروع إنقاذ الحاجز المرجاني العظيم

مشروع إنقاذ الحاجز المرجاني العظيم
مشروع إنقاذ الحاجز المرجاني العظيم

 

نجح فريق من الباحثين من معهد سيدني للعلوم البحرية وجامعة ساوثرن كروس في تجربة أول تقنية بحرية في العالم وهي تقنية “التفتيح السحابي” قبالة الساحل الشمالي الشرقي لولاية كوينزلاند بأستراليا، في محاولة لحماية أنظمة الشعاب المرجانية من أحداث التبييض.

باستخدام رذاذ مياه البحر نجح الفريق في إنشاء غيوم اصطناعية يمكن أن تقلل من آثار الاحترار لأشعة الشمس فوق الشعاب المرجانية.

وأوضح الدكتور “دانيال هاريسون”؛ كبير المحاضرين بجامعة ساوثرن كروس وقائد المشروع: “إن تقنية التفتيح السحابي إحدى أكثر الطرق الواعدة التي يمكن أن تحمي مناطق كبيرة جدًا من الشعاب المرجانية”.

وأضاف “هاريسون” أنه يتم رش قطرات مياه البحر المجهرية في الهواء، لتتبخر فقط بلورات ملح البحر بحجم النانو والتي تعمل كبذور لقطرات السحب، وتضيء السحابة الموجودة وتحرف الطاقة الشمسية بعيدًا عن مياه الشعاب المرجانية عندما يكون الإجهاد الحراري في أقصى حده.

وأشار إلى أن هذه التقنية الجديدة سيتم تطبيقها في المستقبل فوق الحاجز المرجاني العظيم؛ للحد من شدة تبييض الشعاب المرجانية أثناء موجات الحرارة البحرية، وتبريدها وتظليلها”.

 

– الهدف الرئيسي لمشروع إنقاذ الحاجز المرجاني العظيم

 

 

مشروع إنقاذ الحاجز المرجاني العظيم
مشروع إنقاذ الحاجز المرجاني العظيم

 

يذكر أن مشروع “هاريسون” يعد واحدًا من العديد من تقنيات الهندسة الجيولوجية المثيرة للجدل والتي كان العلماء يدرسونها منذ عقود. وقد كان الدافع وراء البحث هو الخوف من أن البشر قد يضطرون يومًا ما إلى التلاعب بمناخ الأرض وأنظمة الطقس لتقليل الآثار الخطيرة للاحتباس الحراري.

وعلى الرغم من أن “هاريسون” شدد على حقيقة أن هذا المشروع لم يكن متعلقًا بالهندسة الجيولوجية، بل التكيف مع البيئة من أجل منع المزيد من الضرر للشعاب المرجانية، سيحتاج الباحثون إلى النظر في جميع جوانب التقنية الجديدة، بما في ذلك المخاطر البيئية، مثل: ما إذا كانت التكنولوجيا يمكن أن تؤثر في أنماط هطول الأمطار العالمية أو المحلية فوق المحيط أو الأرض على مدى السنوات التالية.

 

 

المصدر:

:

Can This ‘Cloud-Brightening’ Technique Save the Great Barrier Reef?

 

اقرأ أيضًا:

دراسة: تغير المناخ قد يجعل البشر أصغر حجمًا في المستقبل

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.