تقترح دراسة جديدة بناء حاجب شمس ضخم لتقليل الاحتباس الحراري. ووضع الدرع في الفضاء بين الشمس والأرض، بهدف منع بعض أشعة الشمس من الوصول إلى كوكبنا.
وتجادل الدراسة التي نُشرت في Proceedings of the National Academy of Sciences (PNAS) بأن تقنية بناء حاجب الشمس متاحة وستكون طريقة أكثر فعالية من حيث التكلفة للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري.
كذلك تؤكد أن فكرة بناء الدرع الفضائي أكثر فاعلية مقارنة بالطرق الأخرى، مثل زراعة الأشجار أو الاستثمار في الطاقة المتجددة.
وترى أن حاجز الشمس الذي تبلغ مساحته 1.5 مليون كيلومتر مربع، سيكون كافيًا لتقليل الاحتباس الحراري بمقدار درجتين مئويتين. وهو نفس القدر من الاحترار المتوقع حدوثه إذا لم نتخذ إجراءً لتقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.
أيضًا وجدت أن حاجب الشمس سيكون له عدد من الفوائد الأخرى، مثل تقليل مخاطر العواصف الشمسية وزيادة غلة المحاصيل.
تحديات بناء حاجب الشمس
لكن هناك بعض التحديات المرتبطة ببناء حاجب الشمس.. إذ يجب أن يكون الدرع كبيرًا جدًا وخفيف الوزن، ويجب وضعه في مدار مستقر في الفضاء.
بالإضافة إلى ذلك، يجب صيانة الدرع بانتظام لمنع تعرضه للتلف بسبب النيازك الدقيقة أو حطام النجوم .
على الرغم من التحديات تجادل الدراسة بأن فوائد بناء حاجب الشمس تفوق المخاطر. وخلصت إلى أن حاجب الشمس هو وسيلة مجدية وفعالة من حيث التكلفة للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري، ويجب اعتباره خيارًا جادًا للتخفيف من تغير المناخ.
بالإضافة إلى الدراسة المنشورة في PNAS، كان هناك عدد من الدراسات الأخرى التي بحثت في جدوى بناء حاجب من الشمس للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري.. لقد وجدت أن واقي الشمس خيار قابل للتطبيق ولكن يجب تصميمه وتنفيذه بعناية.
من المؤكد أن فكرة بناء حاجب من الشمس للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري هي فكرة مثيرة للجدل. ومع ذلك فهي فكرة تستحق الدراسة نظرًا لخطورة أزمة المناخ..
وإذا كنا جادين في الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، فنحن بحاجة إلى استكشاف جميع الخيارات بما في ذلك إمكانية بناء حاجب من الشمس.
اقرأ
ناسا تستعد لإطلاق درع حرارية إلى الفضاء















