هل يتنحى تيم كوك؟.. تعرف على رئيس شركة أبل المحتمل

تيم كوك: آيفون يتمتع بقوة كبيرة في السوق التنافسية بالصين
تيم كوك: آيفون يتمتع بقوة كبيرة في السوق التنافسية بالصين

من المحتمل أن تشهد قيادة أبل تغييرًا جذريًا العام المقبل. ووفقًا لتقرير من فاينانشال تايمز. حيث سيكون هناك رئيس شركة أبل الجديد.

من رئيس شركة أبل الجديد؟

كثّفت شركة التكنولوجيا العملاقة خططها لخلافة الرئيس التنفيذي تيم كوك، حيث قد يكون الأخير في قيادته للشركة.

فيما كوك، الذي بلغ من العمر 65 عامًا هذا العام، يتولى قيادة الشركة منذ أغسطس 2011. عندما خلف ستيف جوبز، المؤسس المشارك.

وخلال فترة ولايته التي استمرت 14 عامًا، ارتفعت القيمة السوقية لشركة آبل بشكل كبير من حوالي 350 مليار دولار إلى 4 تريليونات دولار. مما عزز مكانتها كواحدة من أكثر الشركات قيمةً في العالم.

ورغم التكهنات، لم يعلن كوك عن خططه التقاعدية، مع أن عمره يتوافق مع فترة التقاعد المعتادة للمديرين التنفيذيين في الولايات المتحدة.

في الوقت نفسه يشير التقرير إلى أنه من غير المرجح أن تعيّن أبل رئيسًا تنفيذيًا جديدًا قبل إعلان نتائجها المالية في يناير. إذ يغطي ربع السنة الحاسم خلال موسم العطلات.

مع ذلك، قد يتيح الإعلان في وقت مبكر من العام لفريق القيادة الجديد وقتًا للاستقرار قبل فعاليات أبل الرئيسية. بما في ذلك مؤتمر المطورين العالمي في يونيو وإطلاق هاتف أيفون في سبتمبر.

جون تيرنوس.. هل يكون رئيس أبل الجديد؟

يُنظر إلى جون تيرنوس، نائب الرئيس الأول لهندسة الأجهزة في شركة أبل، على أنه المرشح الأبرز لخلافة كوك.

في حين انضم تيرنوس إلى أبل عام ٢٠٠١. وهو، في الخمسين من عمره، يمثل جيلًا شابًا من القادة ذوي الإمكانات العالية للبقاء في المنصب لفترة طويلة.

 

جون تيرنوس
جون تيرنوس

 

علاوة على أنه سيمثل تعيينه عودةً إلى ريادة قطاع الأجهزة، في وقت تواجه فيه أبل تحديات في طرح فئات منتجات جديدة ومواكبة منافسيها في مجال الذكاء الاصطناعي.

كما شهدت شركة أبل تغييراتٍ إداريةٍ ملحوظة هذا العام. فقد تنحى المدير المالي لوكا مايستري عن منصبه.

بينما أعلن جيف ويليامز، الرئيس التنفيذي للعمليات، وهو حليفٌ قديمٌ لـ “توك”، رحيله في يوليو، وقد زادت هذه التغييرات من إلحاح التخطيط للخلافة.

لكن مارك جورمان من بلومبرج رفض تقرير فاينانشيال تايمز، قائلا إنه لا يعتقد أن خروج كوك وشيك.

الأهم من ذلك، يؤكد المطلعون أن محادثات الخلافة لا ترتبط بالأداء المالي لشركة آبل.

أسهم أبل

فقد أعلنت الشركة مؤخرًا عن إيرادات قياسية في الربع المالي المنتهي في سبتمبر.

من المتوقع أن يكون ربع ديسمبر هو الأقوى على الإطلاق. لا تزال أسهم أبل قريبة من أعلى مستوياتها على الإطلاق.

على الرغم من أن نمو أسهم آبل هذا العام جاء متأخرًا عن منافسيها مثل ألفابت وإنفيديا ومايكروسوفت، الذين استفادوا من حماس المستثمرين تجاه الذكاء الاصطناعي.

وأخيرًا، سبق أن صرّح كوك بأن لدى أبل خطط خلافة مفصلة للغاية، وأعرب عن حبه للشركة. وفي عام ٢٠٢٣، قال للمغنية دوا ليبا: “لا أستطيع تخيل حياتي دون أن أكون هناك”.

ومع ذلك، ومع تكثيف الاستعدادات، قد تكتب صفحة أبل الجديدة قريبًا.

المصدر: mashable.

 

الرابط المختصر :