مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

هل يتم التحول من الوقود إلى الكهرباء بحلول 2030؟

0 59

دعا تحالف من الشركات الكبرى الحكومات إلى المضي قدمًا لتحديد موعد للتخلص التدريجي من مبيعات السيارات والشاحنات الصغيرة التي تعمل بالوقود الحفري (البنزين والديزل) حتى عام 2030.

هذا التحالف مكون من 27 شركة كبيرة، تطلب من الوزراء تحديد موعد عام 2030 لجعل جميع المركبات الجديدة خالية من الانبعاثات الضارة.

على صعيد متصل، يتم حث الحكومة البريطانية على تعزيز نقاط الشحن، ودعم تصنيع بريطانيا للسيارات الكهربائية التي تعمل بالبطاريات، وتوسيع الحوافز المالية للسيارات والشاحنات النظيفة لزيادة الطلب.

ودعا حزب العمال أيضًا لتحويل الموعد إلى عام 2030، لخفض الكربون والحد من تلوث الهواء ، بينما قالت اللجنة الاستشارية الحكومية المعنية بتغير المناخ إن التخلص التدريجي يجب أن يحدث بحلول عام 2032 على أبعد تقدير.

وتنضم كل من شركات: Tesco وDixons Carphone وE.ON وHeathrow وLime وSSE أيضًا إلى تحالف الأساطيل الكهربائية في بريطانيا، وهي شراكة أطلقتها مجموعة المناخ وBT؛ لتزويد أكثر من 400000 من سياراتهم بالكهرباء في بريطانيا.

يقول “مايك هاوز”؛ الرئيس التنفيذي لجمعية مصنعي وتجار السيارات (SMMT): إن نطاق السيارات الكهربائية في السوق في ازدياد مستمر، لكننا بحاجة إلى استراتيجية ممولة بالكامل تتطلب استثمارات ضخمة في البنية التحتية، وتساعد جميع المستهلكين في إجراء التبديل وتدعم صناعة بريطانية تنافسية”.

ولكنه أشار إلى أن تقديم تاريخ التخلص التدريجي إلى الأمام بعقد حتى عام 2030 قد يكون له تأثير مدمر في صناعة السيارات والوظائف في بريطانيا، مع النتائج غير المقصودة أيضًا لتقويض مبيعات تقنيات اليوم منخفضة الانبعاثات، والتي هي ضرورية لتحقيق التحسينات البيئية الآن.

تعمل أيضًا معظم الشركات من خلال مبادرة “EV100” التابعة لمجموعة المناخ الدولية غير الربحية، وهي حملة عالمية تضم عشرات الشركات الملتزمة بالتحول إلى سيارات نظيفة وتقديم تقارير عن تقدمها.

وقالت “هيلين كلاركسون”؛ المديرة التنفيذية لمجموعة المناخ ومنظمي أسبوع المناخ بمدينة نيويورك: “فقط العمل الجاد يمكن أن يحقق خفضًا بنسبة 50% في الانبعاثات التي يحتاجها العالم بحلول عام 2030. بريطانيا، وبصفتها مضيفة لمحادثات الأمم المتحدة المقبلة بشأن المناخ، يجب أن تكون قدوة”.

وأوضحت “كلاركسون”: “بالطبع الأمر ليس بهذه البساطة، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من الإجراءات الحكومية لدعم تصنيع السيارات الكهربائية وإطلاق العنان للاستثمار في البنية التحتية”.

وعلق متحدث باسم وزارة النقل قائلًا: “نريد بناء نظام نقل أكثر صداقة للبيئة، وتقليل انبعاثات الكربون وتعزيز النمو الاقتصادي في بريطانيا، وهذا هو سبب دعمنا للانتقال إلى سيارات خالية من الانبعاثات الضارة”.

وتابع: “إن برنامجنا الذي تبلغ قيمته 2.5 مليار جنيه استرليني لدعم المنح للمركبات التي تعمل بالكهرباء والتمويل للبنية التحتية في المنازل وأماكن العمل والشوارع السكنية وعبر شبكة الطرق الأوسع نطاقًا، هو جزء من مجموعتنا الرائدة عالميًا لتشجيع استخدام المركبات الكهربائية”.

 

تويوتا تستعد لإطلاق سيارتها Crown بتعديلات جديدة

 

المصدر:

Sciencefocus: Fossil fuels: Phase out sales of new cars and vans by the end of the decade, say big businesses

الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.