اكتشفت وكالة الأمن القومي الأمريكية ثغرات أمنية في تطبيق سيجنال. وأرسلت نشرة أمنية إلى موظفيها في فبراير 2025 تحذرهم من نقاط الضعف في استخدام تطبيق المراسلة المشفرة Signal.
هل توجد ثغرات في تطبيق سيجنال؟
قالت وكالة NSA في نشرتها إنه تم اكتشاف ثغرة أمنية في تطبيق Signal Messenger. بعدما استخدام التطبيق من قِبل جهات معنية بأنشطة المراقبة والتجسس جعل التطبيق هدفًا بالغ الأهمية لاعتراض المعلومات الحساسة”.
علاوة على ذلك، حذرت من مجموعات القرصنة الروسية المحترفة التي تستخدم عمليات الاحتيال عبر التصيد للوصول إلى المحادثات المشفرة. متجاوزة التشفير الشامل الذي يستخدمه التطبيق.
وأكدت النشرة أيضًا لموظفي وكالة الأمن القومي أن تطبيقات المراسلة التابعة لجهات خارجية مثل Signal وWhatsapp مسموح بها لبعض الممارسات غير السرية. ولكن ليس للتواصل بمعلومات أكثر حساسية.
وتم تحذير موظفي وكالة الأمن القومي أيضًا من عدم إرسال أي شيء مضر عبر أي وسيلة تواصل اجتماعي. أو أداة أو تطبيق على الإنترنت. وعدم إقامة اتصالات مع أشخاص لا تعرفهم.
ووفق تقرير موقع cbsnews الذي اطلعت عليه عالم التكنولوجيا. ردّت شركة سيجنال على النشرة في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الثلاثاء، قائلة: “مذكرة وكالة الأمن القومي استخدمت مصطلح “ثغرة أمنية” فيما يتعلق بسيجنال. لكن الأمر لا علاقة له بالتكنولوجيا الأساسية لـ”سيجنال”. لقد كانت تحذر من عمليات التصيد الاحتيالي التي تستهدف مستخدمي سيجنال”.
وقالت الشركة: “التصيد الاحتيالي ليس جديدًا، وليس عيبًا في تشفيرنا أو في أيٍّ من تقنيات سيجنال الأساسية. وتشكّل هجمات التصيد الاحتيالي تهديدًا مستمرًا للتطبيقات والمواقع الإلكترونية الشائعة”.
Right now there are a lot of new eyes on Signal, and not all of them are familiar with secure messaging and its nuances. Which means there’s misinfo flying around that might drive people away from Signal and private communications.
One piece of misinfo we need to address is the…
— Signal (@signalapp) March 25, 2025
هل سمح البيت الأبيض بـ Signal Messenger
وتأتي أنباء نشرة وكالة الأمن القومي وسط استمرار تداعيات مقالٍ مثير للجدل نشر يوم الإثنين في مجلة “ذا أتلانتيك”.
وجاء في المقال، الذي كتبه جيفري غولدبرغ؛ رئيس تحرير المجلة، شرح تفصيلي لما كشفه وزير الدفاع الأمريكي “بيت هيغزيث” له، عن غير قصد، من خطط حربية في دردشة على تطبيق “سيجنال”. وذلك قبل ساعتين من شنّ الجيش الأمريكي هجماته على الحوثيين في اليمن.
وكشف المقال أن رسائل وزير الدفاع الأمريكي تضمنت معلومات دقيقة عن حزم الأسلحة، والأهداف والتوقيت.
وشهدت لجنة بمجلس الشيوخ الأمريكي، يوم الثلاثاء، أمام مديرة الاستخبارات الوطنية “تولسي جابارد” ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، واللذين ورد أنهما كانا في دردشة جماعية على تطبيق سيجنال.
قالت غابارد للمشرعين: “لم تنشر أي مواد سرية في محادثة سيجنال”. لكن نشرة وكالة الأمن القومي الأمريكية تشير إلى أنه حتى المعلومات غير المصنفة على أنها سرية لا ينبغي مشاركتها على سيجنال. وتنصح المستخدمين بعدم مشاركة المعلومات غير السرية وغير العامة على منصة المراسلة.
وأشار “راتكليف” خلال جلسة الاستماع أن تطبيق سيجنال مسموح به. وقد وافق عليه البيت الأبيض لاستخدام كبار المسؤولين. مضيفًا أن الدردشة الجماعية تُعدّ آلية للتواصل بين كبار المسؤولين، ولكنها ليست بديلًا عن استخدام الاتصالات رفيعة المستوى أو السرية.




















