نينتندو تفاجئ العالم بإحياء جهاز Virtual Boy

في بث مباشر ضمن احتفالات الشركة بالذكرى الأربعين لإطلاق أيقونتها “ماريو”، فجرت نينتندو قنبلة من العيار الثقيل جهاز الـ “Virtual Boy” سيعود للحياة كملحق (Accessory) مخصص لجهازي Nintendo Switch والجيل القادم Switch 2، وذلك اعتبارًا من 17 فبراير من العام المقبل.

لم تكن هذه هي المفاجأة الوحيدة، حيث كشفت الشركة أيضًا عن نسخ محسّنة (Remasters) من لعبتي Super Mario Galaxy 1 و 2 المحبوبتين، لكن خبر عودة الجهاز ذي اللونين الأحمر والأسود هو ما خطف الأضواء.

من الفشل التجاري إلى الحنين الرقمي

أُطلق جهاز Virtual Boy الأصلي عام 1996 كتجربة جريئة لتقديم ألعاب مجسمة ثلاثية الأبعاد، لكنه سرعان ما فشل فشلًا ذريعًا بسبب تصميمه الغريب وألوانه المقتصرة على الأحمر والأسود، ليتحول إلى مجرد قطعة أثرية غريبة في تاريخ نينتندو.

Virtual Boy

لكن يبدو أن الحنين إلى الماضي كان أقوى. فبعد سنوات من محاكاة ألعابه عبر أجهزة الواقع الافتراضي الحديثة، قررت نينتندو أن تتبنى هذا الإرث رسميًا.

الملحق الجديد يسمح للاعبي Switch بتثبيت جهازهم داخله لخوض التجربة الكلاسيكية بكل تفاصيلها، بما في ذلك التصميم الضخم والغريب الذي اشتهر به الجهاز الأصلي. وفقًا لـ”cnet“.

التكلفة والتوافر

كما تقدم نينتندو طريقتين للحصول على هذه التجربة الفريدة:

  • النسخة البلاستيكية الأصلية: بسعر 100 دولار، وهي نسخة طبق الأصل من الجهاز الكلاسيكي.
  • النسخة الكرتونية (Cardboard): بسعر مخفّض يبلغ 25 دولارًا، وهي تشبه فكرة Nintendo Labo التي قدمتها الشركة سابقًا.

أما الألعاب نفسها، فستكون متاحة لمشتركي خدمة Nintendo Switch Online دون تكلفة إضافية. ووعدت الشركة بإطلاق مكتبة تضم 14 لعبة كلاسيكية مع مرور الوقت، من بينها لعبة الألغاز الشهيرة “Tetris”.

ليست مجرد نزوة عابرة

كما تبدو هذه العودة مجرد حيلة تسويقية تعتمد على الحنين، لكنها تتماشى مع تاريخ نينتندو الطويل من التجارب الحذرة مع تقنيات الواقع الافتراضي والمعزز.

فمن نظارات 3DS ثلاثية الأبعاد، إلى عدة Nintendo Labo VR الكرتونية في عام 2019. وصولًا إلى استخدام الواقع المعزز في لعبة Mario Kart Live وألعاب ملاهي Universal Studios. لم تبتعد نينتندو تمامًا عن هذا العالم.

الرابط المختصر :